صعد الاحتلال الصهيوني من هجماته لإبادة مستشفيات غزة ضمن خطط إبادة السكان وحاصر آخر مستشفى في شمال غزة وهي الاندونيسي مع تكثيف الجيش الإسرائيلي استهدافه لمحيط المستشفى بالتزامن مع إشعاله المتعمد للنيران في عدة مرافق قريبة منه خاصة المدارس والمنازل.
ووسط مشهد أشبه بالكابوس، يعيش مرضى فلسطينيون داخل المستشفى “الإندونيسي” بمحافظة شمال قطاع غزة ظروفًا قاسية، حيث يفرض الجيش الإسرائيلي حصارًا خانقًا عليه منذ الجمعة الماضية، وسط تصعيد القصف واشتداد برودة الأجواء التي تزيد معاناتهم.
هؤلاء المرضى وصلوا المستشفى، الجمعة الماضية، مع مرافقيهم وعدد من النازحين الفلسطينيين قسرًا بعدما أنذرهم الجيش الإسرائيلي بإخلاء مستشفى “كمال عدوان” والتوجه نحو “الإندونيسي” المدمر وغير المؤهل لتقديم الخدمات الطبية.
ومع غياب الأدوية والطواقم الطبية، نفد مؤخرًا ما كان لديهم من طعام وشراب فيما تتفاقم معاناتهم وسط الأجواء شديدة البرودة وفي ظل عدم توفر الملابس الشتوية والأغطية السمكية.
واستكملت آليات الجيش هدم ما تبقى من أسوار خارجية للمستشفى سبق وتعرضت للاستهداف خلال عمليات قصف متكررة.
وذكرت وزارة الصحة بغزة في بيان صدر عنها أن “عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 45,717 شهيدا و108,856 مصابا منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023″، وأشارت الوزارة إلى أن “الاحتلال ارتكب 4 مجازر في القطاع وصل منها للمستشفيات 59 شهيدا و273 مصابا خلال 24 ساعة”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات