الاحتلال: غزة ثروة عقارية ستدر علينا أموالا طائلة سنقسمها مع الأمريكان

اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن قطاع غزة يمثل “ثروة عقارية هائلة”، قائلا إنه يجري محادثات مع الأميركيين حول كيفية “تقسيمه” بعد الحرب.

وذكر الوزير اليميني المتطرف خلال مؤتمر عقاري في تل أبيب، الأربعاء: “هناك ثروة عقارية هائلة في غزة تغطي تكاليفها بنفسها وبدأت بالفعل مفاوضات مع الأميركيين

وأضاف سموتريتش: “أنفقنا أموالا طائلة على هذه الحرب. علينا أن نرى كيف نُقسم الأرض بالنسب المئوية. الهدم، وهو المرحلة الأولى من تجديد المدينة، أنجزناه بالفعل، والآن ما علينا سوى البناء

وتأتي تصريحات الوزير مع بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما على مدينة غزة شمالي القطاع، تتضمن أوامر إخلاء لمئات الآلاف من السكان.

وقد تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة عن رغبته في تحويل قطاع غزة إلى “ريفييرا” خاضعة للسيطرة الأميركية، بعد “تهجير” الفلسطينيين منه.

وفي شهر أغسطس الماضي، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن إدارة ترامب تدرس اقتراحا لإعادة إعمار غزة بعد الحرب، من شأنه وضع القطاع تحت السيطرة الأميركية لعقد من الزمن، ودفع تكاليف توطين ما يقرب من ربع سكانه خارج القطاع، وكثير منهم بشكل دائم.

ورفض الفلسطينيون خطط ترامب، التي تنطوي على تهجير مئات الآلاف من الغزاويين.

وسبق أن صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لا تخطط لإعادة توطين القطاع، لكن أعضاء اليمين المتطرف في حكومته، بمن فيهم سموتريتش، يعملون على الترويج لمثل هذه الخطط.

كما نفى سموتريتش تصريح نتنياهو يوم الإثنين، بأن إسرائيل تواجه عزلة متزايدة، وقد يُطلب منها أن تصبح اقتصادا معتمدا على الذات يتمتع بـ”خصائص الاكتفاء”، ونوعا من “إسبرطة الفائقة“.

وتابع: “لا أتفق مع كلام رئيس الوزراء، ولم تعجبني حقا مقارنته بإسبرطة“.

وأثارت تصريحات نتنياهو انتقادات شديدة من المعارضة ورجال الأعمال الإسرائيليين، التي أعقبها انخفاض في قيمة الأسهم في بورصة تل أبيب.

 

 

شاهد أيضاً

النهضة التونسية تدعو لتوافق وطني جديد وتحذر من تهديد الاستقرار السياسي والاجتماعي

جددت حركة النهضة التونسية انتقادها الحاد للمسار السياسي القائم في البلاد منذ 25 يوليو 2021، …