أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، عائلة شهيد فلسطيني من رام الله بقرار هدم منزلها، تزامنًا مع حملة اعتقالات واسعة طالت 12 مدنيين من الضفة الغربية
وقال شهود عيان ومصادر محلية، إن جيش الاحتلال اقتحم بلدة كوبر شمالي رام الله (شمال القدس المحتلة)، فجر اليوم، وألصق أمرًا عسكريًا على منزل عائلة الشهيد “محمد طارق دار يوسف”، يقضي بهدمه.
وكان الشهيد “محمد طارق” قد نفذ في 26 تموز/ يوليو الماضي، عملة طعن في مستوطنة “آدم” الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي القدس المحتلة، أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة مستوطنين اثنين بجراح.
واستشهد منفذ العملية برصاص أحد المستوطنين الذين تواجدوا في مكان تنفيذ العملية بمستوطنة “آدم”.
وكان وزير جيش الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، قد قرر، ردًا على العملية، المصادقة على خطة لبناء 400 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة المقامة على أراضي الفلسطينيين التابعة لبلدة جبع شمالي القدس.
وتشكل سياسة هدم منازل ذوي فلسطينيين تدعي قوات الاحتلال أنهم نفذوا، خططوا، أو ساعدوا في القيام بأعمال مقاومة ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة أو الداخل الفلسطيني المحتل 48 أحد أبرز أشكال جرائم الحرب التي ترتكبها تل أبيب بحق المدنيين الفلسطينيين.
وتدعي حكومة الاحتلال، بأن الهدف من هذه السياسة هو “الردع” بهدف الحد من أعمال المقاومة.
وفي سياق ذات صلة اعتقلت قوات الاحتلال ، فجر الاثنين، أحد عشر مواطنا فلسطينيا خلال حملة اقتحامات ومداهمات لأنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال في بيان صادر عنه، أنه قواته اعتقلت أحد عشر فلسطينيا ممن وصفهم بـ “المطلوبين”، بدعوى ممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف إسرائيلية، وفق ادعاءاته.
وقال البيان، إن القوات الإسرائيلية صادرت مبالغ مالية تقدّر بآلاف الشواكل خلال عمليات الدهم والتفتيش التي نفّذتها في مدينة جنين (شمال القدس المحتلة)، بدعوى ارتباطها بالفصائل الفلسطينية ، كما صادرت سلاح وذخيرة في رام الله.
وطالت الاعتقالات في الضفة الغربية؛ القيادي في حركة “حماس” نزيه أبو عون ونجله إسلام بعد مداهمة منزل العائلة في بلدة جبع (قضاء جنين)؛ وهما أسيران محرران قضيا عدة سنوات في معتقلات الاحتلال.
واعتقل جيش الاحتلال مواطنا فلسطينيا من مدينة قلقيلية، واثنين من بلدة بيت فجار (قضاء بيت لحم)، ومثليهما من بلدة بيت كاحل (قضاء الخليل)، وآخرَين من بلدة القبيبة (شمال القدس) وبلدة الزبابدة (قضاء جنين).
وفي السياق ذاته، سلّمت قوات الاحتلال إخطارا بهدم منزل عائلة الشهيد محمد دار يوسف في قرية كوبر برام الله، منفذ عملية الطعن في مستوطنة “آدم” الشهر الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات