الاحتلال يتجه إلى إنهاء العملية العسكرية في رفح وتغير شكل الحرب على غزة

يتجه جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام القادمة، إلى إنهاء عمليته العسكرية في رفح جنوبي قطاع غزّة والتي يشنّها منذ نحو شهرين، وكذلك إنهاء الحرب على قطاع غزّة بشكلها الحالي، بحسب ما أفاد تقريرٌ إسرائيلي.

يأتي ذلك فيما يجري رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو نقاشاً مع كبار قادة “الجيش” حول إنهاء العملية في رفح، والتغيير الدراماتيكي في طابع الحرب ضد قطاع غزّة.

ووفق الإعلام العبري، فإنّ ذلك يعني الانتقال إلى مرحلة المداهمات والاقتحامات المُركّزة والمحددة المصحوبة بهجماتٍ جوية، علماً بأنّ نتنياهو كان قد أكّد في مقابلة أجراها مع “القناة 14” العبرية، الأسبوع الماضي، أنّ المعارك بشكلها الحالي أي المعارك “العنيفة والشديدة والمكثفة”، التي يخوضها جيشه في مدينة رفح “على وشك الانتهاء”، وفق زعمه.

ولفت الإعلام العبري إلى أنّه مع إنهاء العملية في رفح ستتوجه “إسرائيل” عملياً لخوض مفاوضاتٍ على تسوية مع حزب الله في لبنان بوساطة أميركية.

 بدورها، قالت معلقة الشؤون السياسية في “القناة 12” العبرية، موريا فلبرغ نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين إنّ الحرب لم تنته بعد لكن نتوقع أن يتغيّر شكلها الحالي، فالمرحلة الثانية ستركّز على المداهمات والنشاطات الجوية، أي أنّ “الجيش” الإسرائيلي سيعمل في “أيّ مكان تكون فيه معلومات حول نشاطات حماس”.

وفي وقتٍ سابق، نقلت وسائل إعلام العبرية عن ضابط كبير في “جيش” الاحتلال، أنّ الجيش الإسرائيلي، “غير مُستعد” لاستمرار الحرب في قطاع غزّة.

من ناحيته، أشار معلق الشؤون السياسية في “القناة 12” العبرية، يارون ابراهام إلى أنّ العملية الإسرائيلي في حي الشجاعية في غزّة تجري للمرّة الثالثة، فحماس أعادت ترميم البنية التحتية والبنية المدنية والسلطوية، فهي (حماس) توزّع المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية والطبية على المدنيين.

وأضاف ابراهام أنّ “الجيش” الإسرائيلي دخل إلى حي الشجاعية للمرّة الثالثة بهدف تدمير مواقع لم يتمّ اكتشافها في المرّة الأولى ولا الثانية، متوقعاً أنّ يتكرر هذا السيناريو في رفح جنوبي قطاع غزّة، حسب زعمه.

 

شاهد أيضاً

نتنياهو أصدر 114 أمرًا عسكريا بتوسيع المستوطنات تعادل ما صدر خلال 22 عاما

كشف تحليل جديد لجمعية “بِمكوم” أن إسرائيل أصدرت منذ أكتوبر 2023 أوامر عسكرية لتوسيع مناطق …