شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية طالت 16 فلسطينياً بعد تعرّض منازلهم للدهم والتفتيش.
وذكر بيان صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت 16 فلسطينياً بتهمة ممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف إسرائيلية.
وطالت الاعتقالات الليلة الماضية؛ ثلاثة مواطنين من قلقيلية، وأسير محرر من بلدة سكاكا (قضاء سلفيت) ورابع من طوباس.
كما اعتقل الاحتلال ثلاثة مواطنين من بلدتي الخضر وبيت فجار في بيت لحم، ومثلهم من مخيم نور شمس في مدينة طولكرم، بالإضافة إلى اثنين من بلدة دير سامت قضاء الخليل.
ولم يُعرف التوزيع الجغرافي لبقية المعتقلين الفلسطينيين، كما أن الاحتلال لم يكشف عن هوياتهم.
وفس سياق ذات صلة قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني من مدينة نابلس، أحمد الحاج علي، إن حملات الاعتقال الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة “لن تُفلح بكتم أنفاس الفلسطينيين”.
وأكد الحاج علي في تصريح صحفي له مساء أمس الأربعاء، أن حملات الاعتقال المكثفة التي يشنها الاحتلال في الضفة الغربية، إنما يريد منها كتم أنفاس الشعب الفلسطيني، وفق قاعدة “لا تجعل عدوك يتنفس”، مستدركًا “ولكن هيهات له ذلك”.
وأوضح: “الشعب الفلسطيني كافح وجاهد ضد الاحتلال البريطاني، وها هو يكافح ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ حوالي قرن وبقي هذا الشعب حي ولم يمت”.
وأردف النائب عن “التغيير والإصلاح” التابعة لحركة “حماس”، “إننا كفلسطينيين ما دمنا نقاوم ونهاجم إذن نحن بخير ولا يزال فينا عرق حياة ولن يفلح الاحتلال في كسر شوكتنا”.
وشدد على أن حملة الاعتقالات الأخيرة (في الإشارة إلى اعتقال قوات الاحتلال لـ 27 فلسطينيًا فجر الأربعاء) واقتحامه المتكرر للبيوت “يوحي بخوفه وعدم استقراره، ويؤكد أن هذه الأرض وأبناءها يرفضون الجسم الخبيث”.
ونوه إلى أن ذوي المعتقلون يقولون “لا للاحتلال والإذلال، مع علمهم المطلق أن هذه الكلمة لها تكلفتها الباهظة وثمنها الغالي إلا أنها تمثل العزة والشرف”.
وتابع: “يجب أن نقول لا؛ حيث يجب أن تقال، ونحن كفلسطينيين سنستمر في المقاومة وسنعيش ونموت على رفض الاحتلال”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات