اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 11 مواطنا فلسطينيا، على الأقل، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 11 مواطنا فلسطينيا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ”المطلوبين”؛ بزعم ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة.
وزعم الاحتلال أن قواته ضبطت خلال أعمال تمشيط بحثًا عن أسلحة غير قانونية في منطقة الخليل سلاحًا من طراز “ام 16”.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت مكتب “الجبهة الديمقراطية” في مبنى وسط مدينة رام الله وشرعت بأعمال تفتيش بداخله وتخريب بمحتوياته.
وأشار إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت في المدينة عقب الاقتحام، اطلق جنود الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم، حي “أم الشرايط” بمدينة رام الله، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة من أحد المحالات التجارية.
وفي مخيم “الجلزون” للاجئين الفلسطينيين شمال رام الله (شمال القدس المحتلة)، اعتقلت قوات الاحتلال مواطن من منزله.
وفي الخليل (جنوبا)، أصيب عدد من المواطنين الليلة الماضية بالاختناق جراء مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال الإسرائيلي بمخيم “العروب” للاجئين الفلسطينيين شمالي المدينة.
واعتقلت قوات الاحتلال، على إثره مواطنيْن، كما اعتقلت سيدة ونجلها من بلدة “الظاهرية”.
وفي بيت لحم (جنوبا)، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان، بعد مداهمة منازلهم في شارع “الصف” بالمدينة.
وتشن قوات الاحتلال اقتحامات وعمليات اعتقال ليلية يومية، تطال مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، ويتم خلالها اقتحام منازل الفلسطينيين والعبث بمحتوياتها واستجواب قاطنيها ميدانيا، واعتقال مواطنين بشكل تعسفي.
وأفاد مواطنون أن قوات الاحتلال نشرت آلياتها في محيط بلدات سيلة الظهر ويعبد وعرابة وجبع، وعلى شارع جنين- نابلس، ودققت في بطاقات المواطنين، واستجوبتهم، ما أدى إلى إعاقة تحركاتهم.
في محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مكتب الجبهة الديموقراطية
في عمارة طنوس في رام الله، وعاثت فيه فسادا، واستولت على بعض محتوياته.
واندلعت مواجهات في المدينة عقب الاقتحام، أطلق جنود الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، حي أم الشرايط في رام الله، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة من أحد المحالات التجارية.
أمهلت الحركة الوطنية الأسيرة في سجن “ريمون أمس الأربعاء، مصلحة سجون الاحتلال، مدة 24 ساعة للرد على مطالبهم المتمثلة بتفعيل الهاتف العمومي لمدة خمسة أيام، وإزالة أجهزة التشويش، وإعادة المضربين الذين جرى نقلهم من السجن إلى سجن “نفحة” وعددهم 23 أسيرا، إضافة إلى وقف حملات التفتيش.
بالمقابل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلي (كان)، أن 23 أسيرًا شرعوا بالإضراب عن الطعام احتجاجا على الاستمرار بتثبيت أجهزة التشويش على الشبكات الخلوية، كما نقلت عن مصلحة السجون قولها إن الأسرى المضربين حوكموا وعوقبوا ونقلوا للعزل الانفرادي.
وأفاد نادي الأسير، في بيان صدر عنه مساء اليوم، بأن قرار الأسرى جاء بعد جلسة عقدت اليوم مع الإدارة في سجن “ريمون”، فيما شدد على أن الأسرى مستمرون في خطواتهم النضالية، ومنها الإضراب عن الطعام.
وأكد أن 23 أسيرا يواصلون الإضراب عن الطعام منذ يوم أمس، منهم خمسة أوقفوا شرب الماء في خطوة نضالية حاسمة، بعد عملية قمع نفذتها إدارة المعتقل بحقهم، حيث قامت بقمعهم ونقلهم تعسفيا من سجن “ريمون” إلى سجن “نفحة”، عقب إعلانهم الإضراب المفتوح عن الطعام ردا على تنصل الإدارة من اتفاق سابق جرى مع الأسرى، تضمن المطالب ذاتها.
وتابع نادي الأسير في بيانه أنه “من الواضح أن الأوضاع تتجه نحو التصعيد، خاصة أن الأسرى أبلغوا مصلحة السجون الإسرائيلية، أنهم بصدد بلورة مجموعة من الخطوات النضالية من أجل حسم المواجهة الحاصلة حول أجهزة التشويش”.
وكان مئات من الأسرى قد نفذوا خطوات نضالية استمرت لأيام، خلال نيسان/ أبريل الماضي، وانتهت بعد اتفاق جرى بينهم وبين ومصلحة السجون، تضمن تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية، وتفاهمات حول برنامج زيارات الأسرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات