شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 12 فلسطينيًا؛ بينهم مسن وأسرى محررين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها؛ قبل أن تنقلهم لجهات غير معلومة.
وقال تقرير إسرائيلي، صادر عن جيش الاحتلال، إن الأخير اعتقل 10 فلسطينيين ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”؛ بينهم تسعة متهمين بممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.
وأفاد أن الاعتقالات طالت فلسطينيًا من مخيم نور شمس للاجئين قرب مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، وشابيْن من مخيم الأمعري للاجئين وبلدة مزارع النوباني قضاء رام الله (شمالًا).
واعتقل جيش الاحتلال وفقًا لذات التقرير، ثلاثة شبان فلسطينيين من بلدة بيت جالا قرب مدينة بيت لحم (جنوب القدس)، وأربعة من بلدات؛ بيت عوا، تفوح، صوريف ودير سامت قضاء الخليل (جنوبًا)؛ بينهم معتقل بدعوى انتمائه لحركة “حماس”.
وادعى جيش الاحتلال العثورعلى معدات وأسلحة خلال عمليات تفتيش في مدينة بيت جالا (شمالي بيت لحم)؛ بينها بنادق صيد وذخائر من الرصاص، زاعمًا أيضًا العثور على أسلحة خلال اقتحامه لبلدة دير سامت (غربي الخليل).
بدورهم، رصد مراسلو “قدس برس” اقتحام جيش الاحتلال لعدد من مدن وبلدات الضفة الغربية ومداهمة المنازل وتفتيشها واعتقال عدد من المواطنين؛ بينهم أسرى محررين، في الخليل ورام الله وبيت لحم وطولكرم.
وذكر مراسل “قدس برس” في رام الله، أن قوات الاحتلال اعتقلت المسنّ أمين صالح حامد (60 عامًا) ونجله عبد الهادي (30 عامًا)؛ وهما أسيران محرران، عقب دهم منزليهما في بلدة سلواد (شرقي رام الله).
ولفت النظر إلى أن المعتقل أمين حامد يعاني من عدة أمرات، وهو بحاجة لرعاية طبية وكان قد أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، وهو والد الأسير أكرم حامد والذي يمضي حكمًا بالسجن 17 عامًا في سجون الاحتلال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات