اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، ثلاثة عشر مواطناً فلسطينياً من الضفة الغربية؛ بينهم نائب في المجلس التشريعي من مدينة نابلس.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أقدمت في ساعة مبكرة من فجر اليوم على اعتقال النائب عن حركة “حماس” حسني البوريني، بعد اقتحام منزله في بلدة “عصيرة الشمالية” بنابلس.
وأوضح جيش الاحتلال في تقريره اليومي، أن قواته اعتقلت 13 فلسطينياً بدعوى ممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد الجنود والمستوطنين في الضفة الغربية.
وبيّن التقرير أن الاعتقالات طالت أربعة فلسطينيين من رام الله؛ بواقع مواطن واحد من قرية صفا وآخر من بتين، واثنين من سلواد، فضلا عن معتقل آخر من بلدة البيرة وآخر من مدينة سلفيت، واثنين من بلدة قريوت بنابلس، ومواطن فلسطيني من بلدة تقوع ببيت لحم.
كما واعتقل الاحتلال – وفقاً للتقرير – ناشطا في حركة “حماس” من بلدة صوريف (قضاء الخليل)، ومواطنين اثنين من بيت لحم، وثالث من مدينة الخليل.
واستولت قوات الاحتلال على مركبة فلسطينية ومبلغ مالي يقدّر بمائة دولار من منزل الأسير محمد عبد الباسط الحروب في قرية دير سامت جنوب الخليل، كما قامت بتدمير محتويات المنزل واتهمت والده بالتحريض وتلقي دعم من حركة حماس لإعادة بناء منزله الذي هدمته سلطات الاحتلال.
والأسير الحروب هو منفذ عملية الدهس قرب مستوطنة “عتصيون” عام 2015، وأدت لمقتل مستوطنين اثنين وإصابة آخرين.
وادعى عثور جيش الاحتلال على مسدس في منطقة الخليل، في إطار حملة تمشيط بحثًا عن “وسائل قتالية”.
وفي بيت لحم، اعتقل جيش الاحتلال الشاب الفلسطيني ضياء خضر صلاح من بلدة الخضر جنوبي المدينة، بعد استهدافه بقنبلة صوت أثناء قيادته دراجة نارية واعتداء الجنود الإسرائيليين عليه قبل أن يتم اعتقاله.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات