اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، 14 مواطنا فلسطينيا على الأقل، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، فيما أعلن جيش الاحتلال، عن بدء قواته بمناورات عسكرية واسعة النطاق في “غلاف غزة” ابتداء من ظهر اليوم وحتى يوم الأربعاء.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 7 مواطنين فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ”المطلوبين”؛ بزعم ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إنه يبدأ في ساعات الظهيرة تمرين عسكري في مدينة أشكلون (عسقلان) وفِي “غلاف غزة”، حيث يتوقع انتهائه صباح يوم الأربعاء المقبل .
وخلال التمرين الذي تم التخطيط للتمرين بشكل مسبق وفي إطار خطة التدريبات السنوية للعام 2019، بحسب تصريحات الجيش، ستلاحظ حركة ناشطة للمركبات العسكرية وقوات الأمن، بالإضافة إلى المروحيات الحربية والطائرات المتنوعة.
وطبقا للمتحدث العسكري، فإن الحديث عن التمرين العام لفرقة غزة والذي يعتبر مرحلة مهمة إضافية في عملية حددها رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي، منذ توليه مهام منصبه والهادفة لتحسين الجاهزية لمعركة في قطاع غزة.
واعتقلت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، مواطنين اثنين بزعم اجتياز السياج الفاصل من جنوب قطاع غزة نحو جنوب البلاد.
وفي الضفة الغربية، واصل جيش الاحتلال المداهمات والاقتحامات الليلية لمنازل الفلسطينيين وتنفيذ الاعتقالات، بزعم المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وجنود الاحتلال، وحيازة وسائل قتالية وأسلحة ومبالغ مبالية توظف لـ”الإرهاب”، على حد تعبير جيش الاحتلال.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى، أحمد ماهر خميس (16 عاما)، بعد دهم منزل والده الواقع في حي وادي شاهين، وسط مدينة بيت لحم (جنوبا) وتفتيشه.
وفي بلدة العبيدية أعادت اعتقال المحرر قتيبة خليفة بعد مرور شهر على تحرره من سجون الاحتلال، كما اقتحمت قوة عسكرية للاحتلال منزل الأسير عثمان الشعلان في منطقة هندازة في بيت لحم، وعبثت بمحتوياته.
واندلعت في ساعات الليل مواجهات بين الشبان وجيش الاحتلال عقب اقتحامه لبلدة سبسطية شمال نابلس.
وقال رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي والمطاطي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وأضاف أن قوات الاحتلال وما تسمى الإدارة المدنية، كانت اقتحمت البلدة ظهر أمس السبت، وهددت بتجريف ساحة البيدر المزمع العمل بها وإعادة تأهيلها كمشروع سياحي قرب الموقع الأثري.
وفي القدس المحتلة، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة العيساوية شرقي القدس المحتلة طالت 7 شبان.
كما جرى اقتحام بلدة عزون شرقي قلقيلية (شمالا)، بعد إصابة 3 مستوطنين في هجوم استهدف مركبتهم.
وفى نفس السياق اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، فلسطينييْن جنوب قطاع غزة، بدعوى “التسلل” للداخل الفلسطيني المحتل عام 48.
وقال موقع “0404” العبري، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية شابين فلسطينيين “تسللا” عبر السياج الأمني الفاصل إلى “إسرائيل” من جنوب قطاع غزة.
وأشار الموقع العبري المقرب من جيش الاحتلال، إلى أن قوات الاحتلال قامت بنقل المعتقلين الفلسطينيين إلى “التحقيق”.
يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية شهر يوليو/ تموز الجاري 10 شبان فلسطينيين؛ بينهم مصاب بالرصاص، بدعوى “التسلل” عبر السياج الأمني الفاصل على حدود قطاع غزة.
وقد سجل خلال العام الجاري (2019) العديد من حالات الاعتقال على السياج الحدودي بدعوى “التسلل” إلى الداخل الفلسطيني، والتي تكون في غالب الأوقات “بهدف العمل”.
يشار إلى أن عمليات التسلل التي يقوم بها شبان فلسطينيون من قطاع غزة إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948، زادت في الآونة الأخيرة، رغم وجود سياج أمني مجهز بأجهزة استشعار ومراقبة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات