أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الإثنين، عن استشهاد الشاب باسل الأعرج من قرية الولجة قرب بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رام الله (شمالًا).
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن وحدة “اليمام” الخاصة التابعة للجيش الإسرائيلي قتلت فجر اليوم الإثنين، الناشط الفلسطيني “باسل الأعرج”، عقب اشتباك مسلح وسط مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة).
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، بأن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة رام الله، وقتلت الناشط باسل الأعرج؛ وهو من قرية الولجة قضاء بيت لحم (جنوب القدس)، بعد تبادل لإطلاق النار دون وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين.
وبينت الصحيفة العبرية، أن الناشط الأعرج متهم بالتخطيط لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، مشيرة إلى أنه تم احتجاز جثمانه من قبل القوة الإسرائيلية التي عثرت على قطعتي سلاح في المكان.
وأوضح مراسل “قدس برس”، بأن قوة خاصة إسرائيلية من “المستعربين”، اقتحمت أحد المنازل وسط مدينة رام الله، وسُمع إثر ذلك تبادل لإطلاق النار؛ قبل أن تنسحب القوة الإسرائيلية، حيث شوهدت آثار لدماء والرصاص داخل المنزل المستهدف.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن المواجهات مع قوات الاحتلال أسفرت عن إصابتين في الأطراف السفلية من الجسد، ووصلت إلى “مجمع فلسطين الطبي”، عقب عملية اقتحام المنزل وسط رام الله.
يشار الى أن الناشط باسل الأعرج مطارد لجيش الاحتلال منذ عدة شهور، وواصلت القوات الإسرائيلية اقتحام منزله في بيت لحم بحثًا عنه بعد إفراج أجهزة أمن السلطة عنه.
وكان الأعرج قد تعرض للاعتقال لدى جهاز “المخابرات العامة” الفلسطيني، لعدة شهور بتهمة التخطيط مع خمسة شبان آخرين لتنفيذ عمليات للمقاومة، وأعاد الاحتلال اعتقال الشبان الخمسة، باستثناء الأعرج الذي بقي مطاردًا حتى فجر اليوم.
وأفرجت أجهزة السلطة عن الشاب الأعرج في شهر سبتمبر 2016، وهو ناشط في المقاومة الشعبية ونظم حملات ضد التطبيع مع الاحتلال ودعم المقاومة بعد خوضه إضرابًا مفتوحًا عن الطعام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات