A view shows damaged buildings, in the aftermath of Israeli strikes on Beirut's southern suburbs, amid the ongoing hostilities between Hezbollah and Israeli forces, Lebanon, October 9, 2024. REUTERS/Abdel Hadi Ramahi

الاحتلال ينفذ مجزرة ويقتل 23 رغم مزاعم رفض أمريكا ضرب العاصمة بيروت

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، سلسلة غارات عنيفة على بلدات ومناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن 23 قتيلاً و31 جريحاً، وفق أرقام رسمية.

وهزت بيروت 3 غارات جوية رغم إعلان الولايات المتحدة معارضتها اليوم الأربعاء، بعد غارات مسائية قتلت 23 شخصاً في جنوب لبنان وشرقه، رغم إعلان الولايات المتحدة معارضتها لنطاق الهجمات الإسرائيلية ووسط مخاوف من تصاعد الصراع ليشمل إيران.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن “الطيران الحربي المعادي” شن ثلاث غارات متتالية على الضاحية الجنوبية لبيروت، إحداها استهدفت منطقة حارة حريك، مضيفة أن غارة استهدفت مبنى قرب مدرسة قعيق، دون تفاصيل، وذلك “بعد هدوء حذر استمر أياماً عدة”

وتصاعدت سحابة من الدخان الأسود من بين المباني في حارة حريك إثر الغارة الأولى التي أعقبت إنذاراً بالإخلاء أصدره المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن أوامر الإخلاء العسكرية الإسرائيلية أثرت في أكثر من ربع لبنان، بعد أسبوعين من بدء إسرائيل توغلاتها في جنوب البلاد، التي تقول إنها تهدف إلى إبعاد مسلحي جماعة حزب الله.

وقال نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان أمس الثلاثاء إنّ مسؤولين أمريكيين أكدوا لبلاده أن إسرائيل ستخفف حدة ضرباتها على بيروت وضاحيتها الجنوبية.

ولم تضرب إسرائيل الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية منذ العاشر من أكتوبر عندما أسفرت ضربتان بالقرب من وسط المدينة عن مقتل 22 شخصاً وهدم مبانٍ بالكامل في حي مكتظ بالسكان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أمس إن الولايات المتحدة عبرت عن مخاوفها لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الضربات التي وقعت في الآونة الأخيرة.

وأسفر العدوان على لبنان إجمالاً عن مقتل ألفين و350 شخصاً، وإصابة 10 آلاف و906، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلاً عن أكثر من مليون و340 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين منذ 23 سبتمبر الماضي.

ويومياً يردّ حزب الله بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانباً من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيماً صارماً على معظم الخسائر، حسب مراقبين.

وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضيَ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وحسب ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية شملت الغارات في الجنوب اللبناني أقضية النبطية وبنت جبيل ومرجعيون بمحافظة النبطية، وقضائي صور وجزين بمحافظة الجنوب. بينما طالت الغارات في شرقي لبنان قضائي زحلة والبقاع الغربي بمحافظة البقاع.

 

شاهد أيضاً

إيران: لا سلام بيننا وبين أمريكا ولن نعترف بإسرائيل

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن المسار الدبلوماسي يجب أن يكون قادرًا على …