الاحتلال يهدم مبنى تابعا لمدرسة الرازي بمخيم شعفاط

هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس صباح اليوم الثلاثاء، مبنى قيد الإنشاء تابعا لمدرسة “الرازي” في مخيم شعفاط، وذلك بحجة البناء دون تراخيص.

 

وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز العسكري أمام حركة المركبات والمواطنين في كلا الاتجاهين، وسط حالة من التوتر الشديد.

وقام عناصر شرطة حرس الحدود بإسناد من عناصر الوحدات الخاصة باقتحام المخيم من جهة الحاجز العسكري القريب من مدخلها ومحاصرة المدرسة، وقامت قوات احتلال بإخلاء الطلبة والهيئة التدريسية، قبل الشروع بهدم المبنى، المكون من طابقين، دون سابق إنذار.

 

وقال شهود عيان، إن عناصر من شرطة الاحتلال اعتدوا على المعلمين بالضرب المبرح، وسحب وتكسير بعض السيارات التي كانت متوقفة في المكان المتاخم للمدرسة.

 

يذكر أن مدرسة “الرازي” تخدم مئات الطلبة من الابتدائية وشريحة واسعة من أبناء المخيم، ما استدعى توسعتها، وإضافة مبنى جديد لها لاستيعاب المزيد من الطلبة.

 وفي سياق أخر علنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن فرض طوق أمني شامل على الضفة الغربية المحتلة، وإغلاق المعابر في قطاع غزة خلال ما يسمى عيد المساخر العبري “بوريم”.

 

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، إنه سيتم ابتداءً من يوم غد الأربعاء، فرض طوق أمني عام على الضفة الغربية، وسيتم إغلاق المعابر في قطاع غزة.

 

وأشار إلى أنه سيتم فتح المعابر وانتهاء الإغلاق السبت القادم.

 

وأوضح أنه سيتم خلال فترة الإغلاق، منع الفلسطينيين حملة التصاريح من دخول الأراضي المحتلة عام 1948، بموجب الإجراءات العسكرية الإسرائيلية ، ويحظر دخول أو خروج الفلسطينيين من وإلى الضفة الغربية وعن طريق معابر غزة، خلال الفترة ذاتها.

 

ويُؤثر الطوق الأمني على عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين الذين يعملون بتصاريح صادرة عن سلطات الاحتلال، حيث يمنعون من الوصول لأماكن عملهم، كما ويمنع المواطنين من قطاع غزة من الوصول للداخل المحتل للعلاج بالمستشفيات.

 

وتشكل الأعياد اليهودية الكثيرة “كابوسًا” بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة، لما يصاحبها من  ممارسات يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، من خلال تحكمه في مداخل ومخارج المدن الفلسطينية، حيث أنه و مع كل مناسبة دينية، يبدأ الاحتلال كعادته بتطبيق إجراءات تعسفية وقمعية ضد الفلسطينيين، تحت ذريعة “تأمين احتفالات المستوطنين”.

 

وتشمل الإجراءات الإسرائيلية إغلاق كافة الطرق الرئيسة ونصب الحواجز العسكرية وتكثيف الوجود العسكري، وكذلك إغلاق كافة المعابر التي تحيط بقطاع غزة؛ الأمر الذي يضاعف من معاناة الفلسطينيين، طيلة أيام احتفال اليهود بأعيادهم.

شاهد أيضاً

الاحتلال الإسرائيلي يرسل “كتيبة أبقار” لاستيطان أراضي سورية مُحتلة!

بدأ الاحتلال الإسرائيلي الشروع في استيطان المنطقة العازلة بين الجولان السوري المحتل ومحافظة القنيطرة، تمهيدا …