في أعقاب فشل هجومه اليوم ومقتل ضابط وإصابة 11 وأنباء عن أسر 4 جنود، صعّد جيش الاحتلال في اليوم الـ 694 على التوالي من حرب الإبادة على غزة، عملياته العسكرية في عموم القطاع، وعلى وجه الخصوص في مناطق الشمال.
وشنَّت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم السبت سلسلة غارات مكثفة، تزامنت مع عمليات نسف نفذتها في حي الزيتون وحي الشيخ رضوان، وسُمعت أصوات الانفجارات الضخمة وإطلاق نار سمع في محيط جنوب شرقي مدينة غزة.
يأتي ذلك وسط أنباء عن تعرض جنود الاحتلال، ليل الجمعة – السبت، لكمين في حي الزيتون، وصفته تقارير إعلامية إسرائيلية على منصات التواصل بأنه “حدث أمني صعب ما زال مستمرًا: فيما دفع الاحتلال بمزيد من قواته وسط أنباء عن “اشتباكات عنيفة” تخللها.
وفقًا للمصادر ذاتها، محاولة نفذتها “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحماس، لأسر جنود خلال كمين في حي الزيتون، كما ويتم تداول أنباء عن “مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين”، وأن الجيش “يبحث عن مفقودين”
وأكدت مستشفيات القطاع، بارتقاء أكثر من 70 شهيدًا، الجمعة، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا التجويع وسوء التغذية إلى 322 شهيدًا، بينهم 121 طفلًا، بعد تسجيل خمس وفيات جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينهم طفلان. فيما يواصل الطيران الحربي والمسيّرات والمدفعية ارتكاب مجازر جديدة استهدفت منازل وخيام نازحين في مناطق متفرقة.
أبو عبيدة: خطط العدو سيدفع ثمنها
وقال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مساء الجمعة إن خطط إسرائيل الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالا على قيادتها السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها الجيش من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد.
وذكر أن المقاتلين “في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدمون نماذج فذة في البطولة والاستبسال، وسيلقنون الغزاة دروسا قاسية”
وأضاف أبو عبيدة، أن “مجرم الحرب نتنياهو ووزراؤه النازيون قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عنه”
ولفت إلى أنه “سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا”، وسيكونون مع المقاتلين “في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة”
وختم أبو عبيدة بالقول “سنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات لمقتله”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات