أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، اعتقال الأسير المحرر والصحفي الفلسطيني “محمد القيق”، عقب احتجازه على حاجز “بيت إيل” العسكري شمالي مدينة البيرة (شمال القدس المحتلة).
وقالت الصحفية فيحاء شلش (زوجة المعتقل القيق)، إن قوات الاحتلال احتجزت زوجها اليوم قرب “الخان الأحمر” (شرق القدس) خلال توجهه وعدد من ذوي الشهداء لحضور فعالية بمدينة بيت لحم؛ قبل أن تُفرج عنه.
وأضافت: “خلال عودته من بيت لحم إلى مدينة رام الله، بعد أن شارك في مسيرة طالبت باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، احتجز الاحتلال مرة أخرى القيق قرب مستوطنة بيت إيل”.
ولفتت إلى أن جنود الاحتلال قاموا بنقل الصحفي القيق وعدد من آباء الشهداء الفلسطينيين إلى داخل مستوطنة بيت إيل (مقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي البيرة)؛ “قبل أن يفرجوا عن آباء الشهداء ويبقوا على محمد”.
ووفقًا لتصريحات صحفية أدلى بها والد الشهيد “مهند الحلبي”، والذي كان محتجزًا مع الصحفي القيق، فإنه (محمد القيق) أعلن إضرابه عن الطعام حتى يتم الإفراج عنه من قبل الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال، قد أفرجت عن الصحفي “محمد القيق” بتاريخ 19 مايو 2016، من بلدة دورا جنوبي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بعد أن انتزع قرار الإفراج عنه، إثر إضراب مفتوح عن الطعام خاضه رفضًا لاعتقاله الإداري.
وعلّق القيق إضرابه عن الطعام في 26 فبراير 2016، بعد اضراب استمر 94 يومًا، وذلك بعد الاتفاق على الإفراج عنه بعد انتهاء القرار الإداري الصادر بحقه، واستمرار علاجه في المشافي والسماح لعائلته بزيارته.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت الأسير القيق، عقب دهم منزله في بلدة أبو قش (شمالي رام الله)، بتاريخ 21 نوفمبر 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات