أدانت جماعة الإخوان المسلمين قتل أمن الانقلاب لعشرة من أبناء العريش في سيناء بزعم ضلوعهم في حادث كمين المطافئ.
وقال المتحدث الإعلامي باسم الجماعة د. طلعت فهمي في بيان رسمي إنه “مع كل يوم تقترف عصابة العسكر مزيدًا من الجرائم ضد أبناء الشعب المصري، والتي بات بعضها ينسي بعضًا، فقد استيقظت مصر على خبر تصفية جحافل الانقلاب لعشرة من شباب سيناء بزعم ضلوعهم في حادث كمين المطافئ بمدينة العريش، ثم طالعنا إعلام الانقلاب بمشهد تمثيلي مللنا تكراره”.
مؤكدًا أن ما يحدث ما هو الا ” اعتقالات عشوائية وإخفاء قسري ثم استدعاء للمعتقلين من أقبية السجون لتتم تصفيتهم بدم بارد، ولا يكلف المجرم نفسه سوى أن يضع البندقية على جثامين الضحايا، ليتكرر المشهد مع كل حادث يفشل فيه أمن الانقلاب في ضبط مرتكبيه، فلا يجد أمامه سوى الأبرياء ليخفي بهم ما ينكشف من فشله الذريع؛ في عدوان صريح على كل القيم وحقوق الإنسان حتى بات المرء لا يأمن على نفسه وبات الوطن على شفا الانهيار، أمنًا واستقرارًا”.
وناشدت الجماعة أبناء الشعب المصري الذي يتزايد وعيه يومًا بعد يوم أن ينتفضوا مع الثوار الذين ما برحوا ميادينهم ليعلنوها قوية هادرة أن ارحلوا أيها العسكر الخونة فما عادت تجدي محاولاتكم للتغطية على مسلسل فشلكم، فقد افتضح أمركم وبارت بضاعتكم.
مؤكدةً أنه “غدًا ستقتلع ثورة الشعب المجرمين من جذورهم”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات