الاخوان لأبناء الثوار المتفوقين: أنتم جيل الثورة

هنأ الدكتور طلعت فهمي -المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين- المتفوقين من أبناء وبنات الثوار في الثانوية العامة قائلاً: “قدمتم النموذج والمثل .. أنتم جيل الثورة”.

كما قدم التحية لأمهات هؤلاء الأبناء المرابطات الذين قدموا كل جهد من أجل نجاح أبنائهم وتفوقهم في ظل هذه الظروف القاسية.

جاء ذلك في مداخلته الهاتفية مساء اول أمس الإثنين عبر قناة “وطن” الفضائية الخاصة.

وتابع المتحدث الإعلامي، قائلاً: “لا تأبهوا بالأقزام، إنهم لن يحجبوا ضوء الشمس ولن يطفئوا نور النهار، إن ما تمرون به أشبه بكسوف الشمس فى رابعة النهار، سيظن الناس أن الليل أرخى سدوله مبكراً فإذا بالظلمة العارضة تنقشع، وتظهر الشمس واضحة جلية للعيان، سيدرك الناس أن كسوف الانقلاب الطارئ هو أمر عارض ولازال فى النهار متسع طويل”.

وخاطب د.طلعت فهمي أبناءه وبناته من أبناء الثوار المتفوقين قائلاً: “أنتم أحييتم فينا جميعاً الأمل والتفاؤل، وضربتم أروع أمثلة الصمود والثبات، بتربيتكم الإيمانية وأخلاقكم الراقية، تؤكدون للدنيا بأسرها أنكم نخب وقيادات لستم إرهابيين، تفوقتم رغم كل الظروف الصعبة بينما فشل الكثير من أبناء الانقلابيين، أنتم ضربتم للناس أروع الأمثلة وأنتم روح جديد يسري فى مصر، وسوف تكونون مثلاً وقدوة حسنة لكل هذه الأجيال، أنتم تعاملتم مع كل الصعاب باقتدار وتجاوزتم كل التحديات.

مؤكداً: “أنتم جيل لا يعرف المستحيل .. أنتم جيل يناير .. أنتم جيل الثورة .. أنتم جيل التفاؤل .. أنتم جيل المستقبل، أقول لكم : اثبتوا وقدموا للدنيا كلها المثل، لقد تجاوزتم التحديات والصعاب، وغداً يشرق فجر جديد إن شاء الله”.

ورداً على سؤال “ماذا يعني تفوق أبناء المعتقلين والشهداء رغم الظروف التي تمر بها أسرهم؟”

أجاب المتحدث قائلاً: “إنما يدل على حسن استمساكهم بهذا الحبل المتين، ارتباطهم بكتاب الله العزيز، يدل على التربية الإيمانية الراقية، يدل على التربية الأسرية العالية، يدل على الترابط فى داخل هذه الأسر التي راهنوا على تفككها، يدل على أن هذا الجيل جيل لا يعرف المستحيل.

متابعاً، إن ما حدث يعلن للناس كافة أنه لا بعيد مع الإيمان، لا صعب مع العزيمة، لا مستحيل مع أبناء الثوار من الشهداء والمعتقلين والمطاردين الذين يبذلون كل غالٍ من أجل رفعة أوطانهم.

وأكد د.طلعت فهمي أن هذا الجيل هو الجيل الذي أدى إلى استمرار الثورة حتى الآن، و أبناء هذا الجيل هم الذي يخرجون إلى الشوارع والميادين، وهم الذي يذهبون لزيارة آبائهم فى السجون والمعتقلات ويعودون إلى الفاعليات والحراك فى الشوارع وبعد ذلك تسهر عيونهم من أجل استذكار دروسهم وفي الصباح يبادرون إلي مدارسهم.

هذا الجيل الذي ضرب للناس أروع الأمثلة هو عماد الثورة، ورمز الثبات، وهم فى العين والقلب وهم دائماً على الرأس، وأكرر وأقول لهم إن وزيراً لا يستطيع أن يتمكن من عقد امتحان وفق إجراءات صحيحة ليس من الشرف أن تصافحوه أو أن يجلس معكم أو أن تجلسوا إليه”.

واختتم المتحدث الاعلامي حديثه قائلاً: “أنتم جيل يرفع رأسه عالياً .. أنتم جيل أشم .. أنتم جيل لا ينظر إلى هذه الصغائر، فلا تأبهوا بالأقزام وسوف تظلون دائماً محل رعاية إخوانكم وآبائكم وأمهاتكم، فأنتم القلب النابض لهذا الوطن”.

شاهد أيضاً

عُمان تقترح تنظيم الملاحة في مضيق هرمز عبر ممرين منفصلين

أعلن مصدر مطلع لشبكة “CNN”، أمس السبت، أن سلطنة عُمان اقترحت اتفاقية لتنظيم حركة الملاحة في …