أعلنت نيابة الجرائم الإرهابية في البحرين، حبس 4 متهمين احتياطيا، على ذمة التحقيق في قضايا تتعلق بالإرهاب والتخابر، بتلقي تمويل من تنظيم “حزب الله” اللبناني، بغرض تشويه سمعة الدولة.
وأكد معارضون ونشطاء حقوقيون، أن المتهمين تم اعتقالهم على خلفية نشاطهم الحقوقي، مشيرين إلى أن بينهم الناشطة، ابتسام الصايغ.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن أحمد الحمادي، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، أنه تم مساء أمس الثلاثاء، التحقيق في واقعة تنظيم وإدارة جماعة على خلاف أحكام القانون.
ودمغ هذه الجماعة بـ”تعطيل أحكام القانون والإضرار بالوحدة الوطنية، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم لتحقيق وتنفيذ الأغراض التي تدعو إليها”.
كما بين أن من بين الاتهمات الموجهة لها “التخابر مع من يعملون لمصلحة منظمة في الخارج، تمارس نشاطا إرهابيا، للقيام بأعمال إرهابية ضد مملكة البحرين ونشر أخبار كاذبة، من الممكن أن تحدث ضررا بالأمن الوطني والنظام العام”.
وأفاد بأن الأجهزة الأمنية “تمكنت من ضبط أحد المتهمين (لم يكشف هويته)، والذي قام بتأسيس ما يسمى مرصد المنامة لحقوق الانسان، للعمل من خلاله كواجهة وستار لدعم الاعمال الإرهابية، التي يقوم بها داخل البحرين”.
وأشار إلى أنه “تبين من خلال التحريات وجمع المعلومات، أن مؤسس ذلك التنظيم الإرهابي يتلقى الدعم المادي لتسيير أعمال التنظيم الإرهابية من حزب الله اللبناني الإرهابي” .
واتهم الحمادي حزب الله “بتمويل ودعم العديد من الاشخاص الذين ينتمون لعدد من المنظمات الحقوقية، وذلك بهدف إرسال تقارير مزورة عن حالة حقوق الانسان في البحرين والسعودية والإمارات، بغرض تشويه سمعة تلك الدول والنيل من هيبتها أمام الرأي الدولي”.
وصرّح بأنه “تبين تورط إحدى المتهمات ( في إشارة إلى ابتسام الصايغ دون أن يسميها)”.
ووصفها بأنها “تتخفى خلف العمل الحقوقي من التواصل والتعاون مع مؤسسة الكرامة لحقوق الانسان (قطرية)، وذلك لتزويدهم بمعلومات وأخبار كاذبة ومغلوطة عن الأوضاع بالبحرين للنيل من هيبتها في الخارج”.
وبيّن أنه “تم ضبط عدد 4 متهمين من مرتكبي الواقعة، وقد قامت النيابة العامة باستجواب المتهمين في ظل الضمانات التي قررها القانون، بوجود المحامين ووجهت إليهم التهم المذكورة”.
وأوضح أن النيابة أمرت “بحبس المتهمين احتياطيا على ذمة التحقيق، وعرضهم على الطبيب الشرعي، كما أمرت بإجراء التحريات واستعجال التقارير الفنية”.
وفيما لم يذكر بيان النيابة العامة مدة الحبس، قال الناشط الحقوقي المعارض، سيد يوسف المحافظة، عبر حسابه على “تويتر”، اليوم الأربعاء إن ابتسام الصايغ تم توقيفها ستة أشهر، على ذمة التحقيق.
واعتبر أن الاتهامات الموجهة للنشطاء في تلك القضية “تأتي على خلفية نشاطهم الحقوقي”.
بدوره نشر المعارض، النائب السابق، جواد فيروز، اليوم، صورا للصايغ والمعتقلين في تلك القضية، عبر حسابه على “تويتر”، مغردا أنه تم “تلفيق الاتهمات” بحقهم.
وعادة ما تتهم المعارضة السلطات بتلفيق الاتهمات للنشطاء والحقوقيين، وهو ما تنفيه المنامة.
وكان 4 خبراء أمميون، قد دعوا البحرين، إلى التحقيق في اتهامات بتعرض الصايغ للتعذيب على يد قوات الأمن.
واتهم الخبراء المنامة بحرمان الصايغ من “حقها الأساسي في الإجراءات القانونية الواجبة، منذ لحظة اعتقالها في 4 يوليو الجاري”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات