“التايمز”: إيران خدعت بريطانيا في قضية ناقلة النفط

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية، اليوم الثلاثاء, إن طهران خدعت لندن في قضية ناقلة النفط الإيرانية التي تم التحفظ عليها في جبل طارق لمدة ستة أسابيع.

وأوضحت الصحيفة، أن “إيران تزعم أن الناقلة التي تم التحفظ عليها في جبل طارق لمدة ستة أسابيع أفرغت شحنتها في سوريا، على الرغم من إعلان بريطانيا أنها حصلت على تعهدات مكتوبة بأن حمولة الناقلة لن يتم بيعها للنظام السوري.

وأشارت إلى أن وزارة الخارجية البريطانية لم تعلق على ما يبدو أنه خرق إيران للاتفاق الذي تم بموجبه الشهر الماضي الإفراج عن الناقلة، التي يطلق عليها اسم “أدريان داريا 1” وكان يطلق عليها اسم “جريس 1”.

وفي نفس السياق, استدعت بريطانيا الثلاثاء السفير الإيراني للتنديد بما سمته “انتهاكا واضحا للتأكيدات التي قدمتها بشأن شحنة النفط التي كانت تحملها الناقلة أدريان داريا 1، والتي احتجزتها سلطات جبل طارق في وقت سابق لـ”انتهاكها عقوبات الاتحاد الأوروبي”.

وقال وزير الخارجية دومينيك راب في بيان له إن “إيران أظهرت تجاهلا تاما للتأكيدات التي قدمتها بشأن أدريان داريا 1″، متهما إيران بـ”عدم الوفاء بتعهدها عدم نقل النفط من الناقلة إلى سوريا”.

وأضاف راب: “بيع النفط هذا إلى نظام (الرئيس السوري بشار الأسد) الوحشي إنما هو جزء من النمط السلوكي لحكومة إيران الذي يستهدف زعزعة الأمن الإقليمي”، مشيرا إلى أن لندن “ستثير المسألة في الأمم المتحدة هذا الشهر”.

وأضافت: “المسؤولون البريطانيون قد يكونوا في انتظار المزيد من التأكيدات عن الأمر، على الرغم من أن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أكد مزاعم وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن السفينة باعت ونقلت 21 مليون برميل من النفط الخام، ولكن الجهات المراقبة للتجارة لسوريا قالت إن صور القمر الصناعي لم تظهر ذلك”.

وتابعت: “يزعم موقع “تانكر تراكر” أن الناقلة أكبر من أن يتسع لرسوها أي ميناء سوري، وأنها سيتعين عليها تفريغ حمولتها، التي تقدر قيمتها بنحو 130 مليون دولار، عبر سفن أصغر حجما. ولكن الموقع يقول إنه لا يوجد ما يشير إلى أن ناقلة اتخذت ذلك الإجراء، على الرغم من مزاعم الحكومة الإيرانية”.

شاهد أيضاً

أكسيوس: مباحثات أمريكية سورية إسرائيلية لتطبيع العلاقات

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب …