MOSUL, IRAQ - JUNE 14: Peshmerga fighters provide security at the last checkpoint outside of Mosul which is currently under control of ISIS militants, on June 14, 2014 in Mosul, Iraq. In the last week the Islamic fighters have gained control of a large area in Iraq and are moving towards the capital of Baghadad. (Photo by Sebastiano Tomada/Getty Images)

التركمان والعرب يرفضون عودة “البيشمركة” إلى كركوك العراقية‎

قال ممثلون عن التركمان والعرب اليوم السبت إنهم يرفضون عودة القوات العسكرية لإقليم شمالي العراق المعروفة باسم “البيشمركة” إلى محافظة كركوك المتنازع عليها بين بغداد والإقليم.

وقال رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد صالحي، في مؤتمر صحفي مشترك مع ممثلين من المكون العربي بالمحافظة، إنهم يرفضون بشكل قطعي عودة البيشمركة للمشاركة في عمليات حفظ الأمن في المحافظة، مبينا أنه “في حال عودة البيشمركة إلى كركوك فإن المدينة قد تشهد مرة أخرى انتهاكات أمنية”.

وحمل الصالحي رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، مسؤولية ما قد ينجم من مشاكل أمنية في حال عودة البيشمركة للمحافظة، مؤكدا ضرورة “عدم تحويل كركوك إلى ورقة مساومة سياسية مجددًا”.

وأضاف أن “نشر البيشمركة في المحافظة مرة أخرى، يعني عودة كركوك لأن تكون منطقة متنازع عليها بين الحكومة المركزية وإقليم شمالي العراق”.

من جانبه قال حسن توران نائب رئيس الجبهة، في المؤتمر الصحفي، “لا نرعب بتكرار وقائع انتهاكات حقوق الإنسان في كركوك مرة ثانية، كما حدث في الفترة ما بين عامي 2003 و2017″، في إشارة لفترة تواجد البيشمركة في المحافظة.

وأضاف: “لا نريد أن نرى أي قوة تتحرك بتعليمات الأحزاب السياسية في كركوك، وعلى قوات البيشمركة الابتعاد عن كركوك التزامًا بالدستور العراقي”.

والجبهة التركمانية، الممثل الرئيس للتركمان في العراق، ويشغل مقعدين في البرلمان العراقي من أصل 328، فضلا عن 9 مقاعد من أصل 41 في مجلس محافظة كركوك.

بدوره قال برهان عاصي رئيس مجموعة العرب في مجلس محافظة كركوك (6 مقاعد من أصل 41)، “نحن العرب نريد من القوات الاتحادية التابعة للحكومة المركزية في كركوك مواصلة مهامها في المدينة”.

وأوضح عاصي أن البيشمركة “قوات تتحرك بإمرة الأحزاب السياسية”.

وكانت محافظة كركوك تدار أمنيا بصورة مشتركة من قبل القوات العراقية والبيشمركة حتى عام 2014 عند تراجع الجيش العراقي أمام تقدم تنظيم “داعش” الذي سيطر على قضاء الحويجة فقط في المحافظة بينما حالت البيشمركة دون اجتياحه لبقية المناطق.

وفي أكتوبر الماضي، استعادت القوات العراقية السيطرة على كركوك من البيشمركة إثر اشتباكات محدودة في أعقاب توتر العلاقات بين بغداد والإقليم إثر إجراء الأخير استفتاء الانفصال الباطل في سبتمبر الماضي.

ومؤخرا، انفجرت الأزمة بين الجانبين وسط توقعات بعودة العمل الأمني المشترك بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم في المناطق المتنازع عليها بين الطرفين وعلى رأسها كركوك الغنية بالنفط.

شاهد أيضاً

إسبانيا تحاكم عسكريين إسرائيليين لاعتراضهم “أسطول الصمود”

قررت المحكمة الوطنية الإسبانية فتح تحقيق بحق مسؤولين عسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى، على خلفية الهجوم …