استنكرت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” اقتحام قوات الأمن الانقلاب لمقر نقابة الصحفيين وإلقاء القبض علي الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا من داخل مقر نقابتهم ؛ حيث تعد تلك الواقعة الأولي من نوعها التي تتعرض لها نقابة الصحفيين علي مدار تاريخها الذي يزيد عن 75 عاما.
وشددت التنسيقية فى بيان عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” علي أن ما حدث هذا يعني رفع الأمن لسقف التنكيل والقمع لأقصي حدوده؛ خاصة أن نقابة الصحفيين وأعضائها علامة علي حالة الحريات في مصر؛ بل إن كرامة وحرية الصحفي لها وضع ومهابة خاصة داخل البلاد ووفقا للدستور والقانون؛ فضلا عن أن الصحفيين المعتقلين كانا بمقر نقابتهم وقت القبض عليهم؛ ما يعني التعنت الشديد بل والإهانة لكل معاني حقوق الإنسان وحرية والقلم والإبداع.
وطالبت التنسيقية بسرعة الإفراج عن الصحفيين بشكل عاجل، بل والإفراج عن ما يقرب من 100 صحفي وإعلامي معتقل؛ ووضع حد لتلفيق القضايا والاتهامات للصحفيين والذين يبذلون من وقتهم وجهدهم في سبيل نقل الحقيقة والتعبير الحر عن الرأي والفكر.
كما طالبت بوقف كافة أشكال التعديات على مقر نقابة الصحفيين وكافة النقابات ومؤسسات المجتمع المدني وتوفير سبل الحماية لها ولأعضائها وتمكينهم من ممارسة وظائفهم ومهامهم بحرية تامة
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات