أعلن التيار الحر الذي يتشكل من عدد من الأحزاب الليبرالية المصرية، تعليق جميع مشاركاته السياسية مؤقتا، وعدم الدفع بمرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، عطفا على الحكم الصادر ضد الناشر هشام قاسم، رئيس مجلس أمناء التيار.
وقال مجلس أمناء التيار في بيان، إن قاسم كان مرشحا رئاسيا محتملا إذا ما توفرت الضمانات الانتخابية الأساسية.
ولفت البيان، إلى توافق أعضاء مكتب مجلس الأمناء على أن الأجواء السياسية لن تسمح بحرية ونزاهة وعدالة الانتخابات التي دونها يصبح النظام الحالي هو المنافس والحكم، وتصير النتائج محسومة مقدما.
وقضت محكمة مصرية أمس السبت، بحبس رئيس مجلس أمناء التيار الحر، الناشر هشام قاسم، 6 أشهر.
وقالت هيئة الدفاع عن قاسم، إن الحكم تضمن الحبس 3 شهور والتغريم 20 ألف جنيه في اتهامه بسب وقذف كمال أبو عيطة، عضو لجنة العفو الرئاسي ووزير القوى العاملة الأسبق، و3 شهور أخرى في اتهامه بالتعدي بلفظ على ضابط في قسم السيدة زينب.
كانت النيابة العامة أمرت يوم 20 أغسطس الماضي، بإخلاء سبيل قاسم بكفالة 5 آلاف جنيه على ذمة التحقيق معه في بلاغ سب وقذف أبو عيطة، غير أنه امتنع عن سداد الكفالة، وإثر ذلك، احتجزته قوات قسم السيدة زينب لعرضه على النيابة صباح اليوم التالي، لتقرر مصير حبسه في ضوء عدم سداده الكفالة.
وكان عدد من الأحزاب الليبرالية، أعلنت تشكيل التيار الحر في يوليو الماضي، وقالت إنه يهدف لتقديم رؤية وحلول للأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات