أعربت الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، عن أسفها لما أسمته “إصرار” الأكراد على إجراء استفتاء انفصال الإقليم الكردي عن العراق، رغم مساع عربية ودولية مكثفة للحيلولة دون تفاقم الأوضاع.
وجدّد الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، في بيان صدر اليوم، الدعوة للعراقيين لـ”نبذ الفرقة وفتح حوار شامل بضمانات عربية ودولية حول كافة الموضوعات الخلافية، تفاديا لأي صدام محتمل”.
وقال أبو الغيط إنه “لا يزال من الممكن احتواء تداعيات هذا الإجراء في حال اتسمت خطوات جميع الأطراف المعنية بالقدر اللازم من الحكمة والمسؤولية والتصرف في إطار مقومات الدولة العراقية”.
وأبدى الأمين العام أسفه لـ”إصرار” الأكراد على إجراء الاستفتاء في الإقليم الكردي العراقي والمناطق المتنازع عليها، رغم مساع عربية ودولية مكثفة بُذلت للحيلولة دون تفاقم الأوضاع.
وانتقد أبو الغيط “قيام بعض الأطراف (لم يسمّها) باستغلال الأزمة في تعميق الانقسامات وتأجيج صراعات جديدة في المنطقة، بما يسهم في تقويض الجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب”.
وأكد أن “مصالح الشعب الكردي في العراق لن تتحقق إلاّ في إطار عراق موحّد فيدرالي ديمقراطي يقوم على أساس احترام الدستور وتفعيل مبدأي المساواة والمواطنة”.
وفي خطوة تُعارضها قوى إقليمية ودولية، فتحت مراكز الاقتراع في الإقليم الكردي أبوابها، أمس الإثنين، أمام نحو 5 ملايين ناخب للتصويت في استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية في بغداد.
وبالتزامن مع ذلك، صوّت البرلمان العراقي بالإجماع على قرار تضمن 14 فقرة، ردا على استفتاء الإقليم الكردي، أهمها إلزام الحكومة الاتحادية بإرسال قوات عسكرية للمناطق المتنازع عليها، ومن ضمنها كركوك، للحفاظ على الأمن.
وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء ونتائجه، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد عام 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات