“الجبهة الشعبية” تندد بمنح الصهيونية ليفني “المجرمة” جائزة دولية

نددت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، اليوم الخميس، بمنح جائزة “الجسر” الدولية لعام 2020 (تقدّمها ألمانيا)، لوزيرة خارجية الاحتلال السابقة، تسيبي ليفني؛ المتّهمة بارتكاب “جرائم حرب” بحق الفلسطينيين.

وعبرت الجبهة في بيان، عن استهجانها لمنح هذه الجائزة “لهذه المجرمة الملطخة أيديها بدماء الشعب الفلسطيني، والتي تفاخرت دائمًا على الملأ بدورها في هذه الجرائم وخصوصًا في المجازر التي ارتكبت في غزة”

وقالت إن “موقف السلطات الألمانية المنحاز والمساند للكيان الصهيوني يشجّع هذه المؤسّسات على تجاوز القانون الدولي ومنح جوائز لمجرمين هاربين من الاعتقال أو الاستجواب من قبل مؤسسات دولية قضائية وفي مقدمتها ليفني”

وأضافت: “هذه الخطوة لن تعمل فقط على تبييض جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بل تشجعهم على تصعيد هذه الجرائم”

ودعت الجبهة الجاليات الفلسطينية والعربية في ألمانيا والعالم، “إلى فضح وكشف الإجرام الصهيوني الذي شاركت فيه ليفني، وتُعتبر أحد أركانه”

يشار إلى أنه تم رفع دعاوى على وزيرة خارجية الاحتلال السابقة تسيبي ليفني، في أكثر من دولة أوروبية، بسبب دورها في ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة عامي 2008 و2009.

وكانت ليفني في تلك الفترة تشغل منصب وزيرة الخارجية وعضوا بالمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي المسؤول عن حسم القرارات المصيرية خلال الأزمات والحروب.

في 27 ديسمبر/كانون الأول، لعام 2008، شن الاحتلال الإسرائيلي، حرباً على قطاع غزة، أسمتها “الرصاص المصبوب”، فيما أطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اسم “حرب الفرقان”

وكانت تلك “الحرب”، هي الأولى التي تشنها الدولة العبرية على قطاع غزة، واستمرت لـ 21 يوما، (انتهت في 18 يناير/كانون ثاني 2008)

وفي اليوم الأول للحرب، شنّت نحو 80 طائرة حربية إسرائيلية سلسلة غارات على عشرات المقار الأمنية والحكومية الفلسطينية (التي كانت تسيطر عليها حركة حماس)، في آن واحد، ما أسفر عن مقتل 200 فلسطيني بالهجمة الجوية الأولى، غالبيتهم من عناصر الشرطة.

وبعد مرور ثمانية أيام على قصف جيش الاحتلال المكثف، اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارًا بشن عملية عسكرية برية على قطاع غزة، بمشاركة سلاح المدفعية وجنود المشاة والدبابات.

واستخدمت “تل أبيب” أسلحة غير تقليدية ضد الفلسطينيين العزل كان أبرزها قنابل الفسفور الأبيض، واليورانيوم المخفف، الذي ظهر على أجساد بعض القتلى، وفق تقارير صادرة عن خبراء ومراكز حقوقية ومؤسسات أوروبية.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أيهود أولمرت، عن وقف إطلاق النار من جانب واحد، دون الانسحاب من قطاع غزة، بعد 23 يومًا من بدء الحرب، تلاه في اليوم التالي إعلان الفصائل الفلسطينية هدنة لمدة أسبوع، كمهلة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

وقالت تقارير دولية إن الجيش الإسرائيلي ألقى في الحرب الأولى قرابة “مليون” كيلوجرام من المتفجرات على قطاع غزة.

وبحسب مؤسسة “توثيق”، (حكومية) فقد هدمت إسرائيل في تلك الحرب أكثر من (4100) مسكن بشكل كلي، و(17000) بشكل جزئي.

وبلغت خسائر الحرب الاقتصادية في قطاع غزة أكثر من “مليار” دولار، حسب “توثيق”

وبحسب إحصاءات لجنة توثيق الحقائق التابعة للحكومة الفلسطينية والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)؛ فقد أدت الحرب على قطاع غزة، إلى مقتل أكثر من 1436 فلسطينيًا بينهم نحو 410 أطفال و104 نساء ونحو 100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين نصفهم من الأطفال.

واعترفت الجيش الإسرائيلي بمقتل 13 إسرائيليا بينهم 10 جنود وإصابة 300 آخرين

“الجبهة الشعبية” تندد بمنح ليفني “المجرمة” جائزة دولية

رام الله (فلسطين) -خدمة قدس برس

نددت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، اليوم الخميس، بمنح جائزة “الجسر” الدولية لعام 2020 (تقدّمها ألمانيا)، لوزيرة خارجية الاحتلال السابقة، تسيبي ليفني؛ المتّهمة بارتكاب “جرائم حرب” بحق الفلسطينيين.

وعبرت الجبهة في بيان، عن استهجانها لمنح هذه الجائزة “لهذه المجرمة الملطخة أيديها بدماء الشعب الفلسطيني، والتي تفاخرت دائمًا على الملأ بدورها في هذه الجرائم وخصوصًا في المجازر التي ارتكبت في غزة”

وقالت إن “موقف السلطات الألمانية المنحاز والمساند للكيان الصهيوني يشجّع هذه المؤسّسات على تجاوز القانون الدولي ومنح جوائز لمجرمين هاربين من الاعتقال أو الاستجواب من قبل مؤسسات دولية قضائية وفي مقدمتها ليفني”

وأضافت: “هذه الخطوة لن تعمل فقط على تبييض جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بل تشجعهم على تصعيد هذه الجرائم”

ودعت الجبهة الجاليات الفلسطينية والعربية في ألمانيا والعالم، “إلى فضح وكشف الإجرام الصهيوني الذي شاركت فيه ليفني، وتُعتبر أحد أركانه”

يشار إلى أنه تم رفع دعاوى على وزيرة خارجية الاحتلال السابقة تسيبي ليفني، في أكثر من دولة أوروبية، بسبب دورها في ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة عامي 2008 و2009.

وكانت ليفني في تلك الفترة تشغل منصب وزيرة الخارجية وعضوا بالمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي المسؤول عن حسم القرارات المصيرية خلال الأزمات والحروب.

في 27 ديسمبر/كانون الأول، لعام 2008، شن الاحتلال الإسرائيلي، حرباً على قطاع غزة، أسمتها “الرصاص المصبوب”، فيما أطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اسم “حرب الفرقان”

وكانت تلك “الحرب”، هي الأولى التي تشنها الدولة العبرية على قطاع غزة، واستمرت لـ 21 يوما، (انتهت في 18 يناير/كانون ثاني 2008)

وفي اليوم الأول للحرب، شنّت نحو 80 طائرة حربية إسرائيلية سلسلة غارات على عشرات المقار الأمنية والحكومية الفلسطينية (التي كانت تسيطر عليها حركة حماس)، في آن واحد، ما أسفر عن مقتل 200 فلسطيني بالهجمة الجوية الأولى، غالبيتهم من عناصر الشرطة.

وبعد مرور ثمانية أيام على قصف جيش الاحتلال المكثف، اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارًا بشن عملية عسكرية برية على قطاع غزة، بمشاركة سلاح المدفعية وجنود المشاة والدبابات.

واستخدمت “تل أبيب” أسلحة غير تقليدية ضد الفلسطينيين العزل كان أبرزها قنابل الفسفور الأبيض، واليورانيوم المخفف، الذي ظهر على أجساد بعض القتلى، وفق تقارير صادرة عن خبراء ومراكز حقوقية ومؤسسات أوروبية.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أيهود أولمرت، عن وقف إطلاق النار من جانب واحد، دون الانسحاب من قطاع غزة، بعد 23 يومًا من بدء الحرب، تلاه في اليوم التالي إعلان الفصائل الفلسطينية هدنة لمدة أسبوع، كمهلة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

وقالت تقارير دولية إن الجيش الإسرائيلي ألقى في الحرب الأولى قرابة “مليون” كيلوجرام من المتفجرات على قطاع غزة.

وبحسب مؤسسة “توثيق”، (حكومية) فقد هدمت إسرائيل في تلك الحرب أكثر من (4100) مسكن بشكل كلي، و(17000) بشكل جزئي.

وبلغت خسائر الحرب الاقتصادية في قطاع غزة أكثر من “مليار” دولار، حسب “توثيق”

وبحسب إحصاءات لجنة توثيق الحقائق التابعة للحكومة الفلسطينية والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)؛ فقد أدت الحرب على قطاع غزة، إلى مقتل أكثر من 1436 فلسطينيًا بينهم نحو 410 أطفال و104 نساء ونحو 100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين نصفهم من الأطفال.

واعترفت الجيش الإسرائيلي بمقتل 13 إسرائيليا بينهم 10 جنود وإصابة 300 آخرين؛ المتّهمة بارتكاب “جرائم حرب” بحق الفلسطينيين.

وعبرت الجبهة في بيان، عن استهجانها لمنح هذه الجائزة “لهذه المجرمة الملطخة أيديها بدماء الشعب الفلسطيني، والتي تفاخرت دائمًا على الملأ بدورها في هذه الجرائم وخصوصًا في المجازر التي ارتكبت في غزة”

وقالت إن “موقف السلطات الألمانية المنحاز والمساند للكيان الصهيوني يشجّع هذه المؤسّسات على تجاوز القانون الدولي ومنح جوائز لمجرمين هاربين من الاعتقال أو الاستجواب من قبل مؤسسات دولية قضائية وفي مقدمتها ليفني”

وأضافت: “هذه الخطوة لن تعمل فقط على تبييض جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بل تشجعهم على تصعيد هذه الجرائم”

ودعت الجبهة الجاليات الفلسطينية والعربية في ألمانيا والعالم، “إلى فضح وكشف الإجرام الصهيوني الذي شاركت فيه ليفني، وتُعتبر أحد أركانه”

يشار إلى أنه تم رفع دعاوى على وزيرة خارجية الاحتلال السابقة تسيبي ليفني، في أكثر من دولة أوروبية، بسبب دورها في ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة عامي 2008 و2009.

وكانت ليفني في تلك الفترة تشغل منصب وزيرة الخارجية وعضوا بالمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي المسؤول عن حسم القرارات المصيرية خلال الأزمات والحروب.

في 27 ديسمبر/كانون الأول، لعام 2008، شن الاحتلال الإسرائيلي، حرباً على قطاع غزة، أسمتها “الرصاص المصبوب”، فيما أطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اسم “حرب الفرقان”

وكانت تلك “الحرب”، هي الأولى التي تشنها الدولة العبرية على قطاع غزة، واستمرت لـ 21 يوما، (انتهت في 18 يناير/كانون ثاني 2008)

وفي اليوم الأول للحرب، شنّت نحو 80 طائرة حربية إسرائيلية سلسلة غارات على عشرات المقار الأمنية والحكومية الفلسطينية (التي كانت تسيطر عليها حركة حماس)، في آن واحد، ما أسفر عن مقتل 200 فلسطيني بالهجمة الجوية الأولى، غالبيتهم من عناصر الشرطة.

وبعد مرور ثمانية أيام على قصف جيش الاحتلال المكثف، اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارًا بشن عملية عسكرية برية على قطاع غزة، بمشاركة سلاح المدفعية وجنود المشاة والدبابات.

واستخدمت “تل أبيب” أسلحة غير تقليدية ضد الفلسطينيين العزل كان أبرزها قنابل الفسفور الأبيض، واليورانيوم المخفف، الذي ظهر على أجساد بعض القتلى، وفق تقارير صادرة عن خبراء ومراكز حقوقية ومؤسسات أوروبية.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أيهود أولمرت، عن وقف إطلاق النار من جانب واحد، دون الانسحاب من قطاع غزة، بعد 23 يومًا من بدء الحرب، تلاه في اليوم التالي إعلان الفصائل الفلسطينية هدنة لمدة أسبوع، كمهلة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

وقالت تقارير دولية إن الجيش الإسرائيلي ألقى في الحرب الأولى قرابة “مليون” كيلوجرام من المتفجرات على قطاع غزة.

وبحسب مؤسسة “توثيق”، (حكومية) فقد هدمت إسرائيل في تلك الحرب أكثر من (4100) مسكن بشكل كلي، و(17000) بشكل جزئي.

وبلغت خسائر الحرب الاقتصادية في قطاع غزة أكثر من “مليار” دولار، حسب “توثيق”

وبحسب إحصاءات لجنة توثيق الحقائق التابعة للحكومة الفلسطينية والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)؛ فقد أدت الحرب على قطاع غزة، إلى مقتل أكثر من 1436 فلسطينيًا بينهم نحو 410 أطفال و104 نساء ونحو 100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين نصفهم من الأطفال.

واعترفت الجيش الإسرائيلي بمقتل 13 إسرائيليا بينهم 10 جنود وإصابة 300 آخرين

شاهد أيضاً

4 أحزاب إسلامية تسعى لتثبيت حضورها السياسي في الانتخابات الجزائرية

تدخل الكتلة الإسلامية ممثلة في أربعة أحزاب الانتخابات النيابية الجزائرية، المقررة يوم 2 يوليو 2026، …