تدخل بداية من يوم غد الأحد حملة الانتخابات المحلية في الجزائر أسبوعها الأخير، فيما ينتظر أن تجرى الانتخابات الخميس المقبل، ما يجعل الأسبوع الأخير فرصة أخيرة لمحاولة إقناع المواطنين بالمشاركة في هذه الانتخابات، خاصة وأن لا السلطة ولا الأحزاب قادرة، في ضوء الأزمة الاقتصادية والمالية، أن تقدم الوعود الانتخابية التي يدرك قائلها قبل سامعها أنها غير قابلة للتحقيق.
ثلاثة أسابيع مرت حتى الآن من حملة الانتخابات المحلية، وهي حملة كانت تشبه كل شيء إلا حملة لانتخابات المجالس الشعبية المحلية، خاصة على مستوى الأحزاب، التي استغلت الفرصة لأشياء أخرى، إما لإبداء مزيد من الولاء بالنسبة إلى السلطة، أو تصفية الحسابات معها، أو التناحر بين أحزاب الموالاة تحسبا لمعارك ومواعيد مقبلة، وإعطاء صورة عن وجود تنافس وتسابق بين الدائرين في فلك السلطة.
يمكن القول من دون مبالغة إن هذه الحملة الخاصة بانتخابات تجديد المجالس المحلية كانت معركة تمهيدية بالنسبة للانتخابات الرئاسية المقبلة، فحتى وإن كانت هذه الأخيرة ستجرى في 2019، إلا أن كل شيء تقريبا سيجري ويفصل فيه خلال سنة 2018، التي لم يعد يفصلنا عنها إلا بضعة أسابيع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات