رأى الناشط الحقوقي والكاتب الجزائري أنور مالك، أن زيارة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل أمس الاثنين 25 أبريل 2016 ولقائه بالرئيس السوري بشار الأسد، هي جزء من رد الفعل الجزائري على نتائج “القمة الخليجية ـ المغربية في الرياض.
ووصف مالك في تصريحات لـ “قدس برس”، السياسة الخارجية الجزائرية، بأنها “أصبحت تقوم على ردات الفعل لا على الفعل ذاته”.
وأشار مالك إلى أن “الموقف الجزائري الرسمي كان منذ البداية مع الرئيس بشار الأسد، على المستوى الأمني، وعلى المستوى السياسي في مختلف المحافل العربية، وأنه اختار أن ينقل هذا الموقف إلى العلن ردا على القمة الخليجية ـ المغربية التي أكدت مغربية الصحراء الغربية”.
وأضاف: “للأسف الشديد الجزائر بهذا الموقف تناقض نفسها، بعد أن أعلنت أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، تأتي وتتدخل بهذا الشكل إلى جانب النظام السوري، والجزائر ترفض الإرهاب، لكنها تقف مع إيران التي تصنع الإرهاب، كل ذلك من أجل تصفية حسابات سياسية”، على حد تعبيره.
هذا واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمس لاثنين في دمشق وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل.
وذكر “وكالة الأنباء الجزائرية”، أن مساهل أبلغ بشار الأسد “مساندة الجزائر للشعب السوري في مكافحة الارهاب والتصدي له، للحفاظ على استقرار سورية وأمنها ووحدة ابنائها وانسجام شعبها”.
وأشار ذات المصدر إلى أن “مساهل أطلع الرئيس السوري على تجربة الجزائر في المصالحة الوطنية وتحقيق متطلعات الشعب في الاستقرار، والتاكيد على الحل السياسي للازمات التي يعيشها العالم العربي”، وفق تعبيره.
وذكرت “وكالة الأنباء الجزائرية”، أن الرئيس السوري بشار الاسد عبّر عن شكره لمساندة الجزائر وتضامنها مع بلده في مواجهة التحديات التي يفرضها عليها الارهاب.
وأبدى الأسد عزمه واصراره على دعم التعاون بين البلدين في شتى المجالات. كما تطرق الى مراحل المفاوضات الجارية تحت اشراف الامم المتحدة، معربا عن ارداته في حل الازمة القائمة بسورية.
وتأتي زيارة مساهل إلى سورية، عقب زيارة مماثلة قام بها إلى العاصمة الليبية طرابلس، التقى خلالها برئيس “حكومة الوفاق الوطني” في ليبيا فايز السراج، وأعلن خلالها دعم بلاده للحل السياسي في ليبيا وقرب افتتاح الجزائر لسفارتها في ليبيا.
وكانت دول “مجلس التعاون الخليجي”، قد أكد في القمة التي انعقدت الأربعاء الماضي بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة المغرب، دعمه للرباط في قضية الصحراءالمغربية. ورفضت على لسان العاهل السعودي الملك سلمان “أي مساس بمصالحه العليا
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات