أعلن وزير الداخلية الجزائرية نور الدين بدوي، اليوم الخميس، أن بلاده تسجل يوميا ما معدله 500 محاولة للهجرة غير الشرعية عبر حدودها الجنوبية.
وجاء ذلك في كلمة له خلال جلسة استماع بمجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، بشأن التدابير التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
وأشار بدوي، إلى أنه “يتم تسجيل ما معدله 500 محاولة دخول إلى التراب الوطني يوميا بطريقة غير شرعية عبر حدودنا الجنوبية” وهي حدود تمتد من ليبيا وتشمل مالي والنيجر وحتى موريتانيا.
ولم يقدم الوزير تفاصيل أكثر حول طريقة التعامل مع هذه المحاولات، لكنه قال إن “السلطات العمومية بمعية أسلاك الأمن المشتركة، وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، الذي يرابط على الحدود، تقوم بالتصدي لهذه الظاهرة، الأمر الذي مكن من خفض حدة تدفق المهاجرين غير الشرعيين نحو الجزائر كإجراء وقائي”.
واعتبر أن الجزائر “تؤمن بأن عديد المهاجرين غير الشرعيين كانوا مرغمين على التنقل إلى بلدنا بحثا عن سلامة أبدانهم وأُسرهم، لكن عصابات وشبكات إجرامية منظمة أصبحت تستغل وضعيتهم الهشة، بل وتعمل بسرية من أجل تسهيل وصول أعداد أخرى منهم إلى بلدنا، ليس حبا فيهم، ولكن قصد استغلالهم في تنفيذ مخططاتهم غير البريئة”.
وتعاني الجزائر، في السنوات الأخيرة، من موجة تدفّق للمهاجرين الأفارقة عبر دول تحدها جنوبا، على غرار مالي، التي تعاني من أوضاع أمنية صعبة.
وقبل أيام أعلن وزير الداخلية، أن بلاده رحّلت، خلال 3 سنوات، نحو 27 ألف مهاجر إفريقي إلى بلدانهم باتفاق مع حكومات إفريقية، وأن العمليات ستتواصل.
ومنذ منتصف 2014، بدأت الجزائر، على مراحل، عمليات ترحيل مهاجرين أفارقة من النيجر ومالي بالخصوص، بالتنسيق مع سلطات الدولتين.
وتشير الإحصاءات الرسمية، أن عدد المهاجرين في حدود 25 ألف شخصا، وينحدرون من 10 جنسيات إفريقية، في حين تتحدث تقارير إعلامية أن أعدادهم في حدود 50 ألف، وهو رقم غير مستقر بسبب التدفق المتواصل وعمليات الترحيل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات