تسود في صيدا صباح اليوم، أجواء من الحذر في بعض الأحياء التي شهدت ليلاً فوضى، وكانت مسرحاً لأعمال التخريب والترهيب إثر مقتل ابرهيم الجنزوري وسراج اسود (ابوعزيز)، على خلفية تنافس بين أصحاب المولدات الكهربائية في حي البراد في صيدا.
وفتحت غالبية المدارس ابوابها باستثناء ثانوية المقاصد والدوحة وثانوية راهبات مار يوسف الظهور، حيث من المقرر ان يصار إلى تشييع جثماني القتيلين من المسجد العمري الكبير القريب من مواقع هذه المدارس.
ودانت الجماعة الاسلامية “الفلتان الأمني”، متسائلةً “هل بات شعار المقاومة غطاءً لكل الخارجين والعابثين؟!”.
وقالت في بيان: “امام جريمة القتل التي حصلت امس في صيدا وما تبعها من فلتان أمني وانتشار للشلل المسلحة واستباحة لشوارع المدينة وترويع للناس الآمنين واعتداءات وتحطيم للممتلكات، يطرح العديد من التساؤلات عن المستفيد من حالة الانفلات الامني والتهاون في انتشار هذه السرايا وهذا السلاح ومن يغطيه ومن يموله ومن يحميه!!! حتى بات اصحاب السوابق والخارجين عن القانون و”المافيات” يصولون ويجولون ويعتدون ويمارسون عمليات البلطجة وكأنهم فوق القانون والمحاسبة والمساءلة!”.
وتساءلت الجماعة “لمصلحة من تنطلق تلك المجموعات (المعروفة الوجه والتوجه) لتعبث بأمن وارواح ودماء الناس وهل بات شعار (المقاومة) غطاءً لكل الخارجين والعابثين؟!”.
ودعت الجماعة القوى الامنية والعسكرية والاجهزة القضائية إلى أن “تقوم بدورها في حماية المواطنين وفرض الأمن وتوقيف كل المتورطين وإنهاء ظاهرة فلتان السلاح والتساهل مع حامليه قبل وصول الناس الى مرحلة اليأس والانفجار”.
وأضاف البيان: “كما وتهيب الجماعه بكل فعاليات المدينة السياسية والدينية والأهلية للمبادرة الى تحرك عملي يضع حداً لكل تلك التجاوزات التي تدفع صيدا بسببها من أمنها واستقرارها وسمعتها وسلامة ابنائها ثمناً باهظاً”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات