قال “أسعد هرموش”، رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، إن “جماعته” تؤسس لمرحلة جديدة من “الانفتاح السياسي” داخليا وخارجيا، تنطلق من كون “الجماعة” حزبا لبنانيا يعتز باستقلالية قراره.
و أوضح هرموش أن المؤتمر العام الذي عقدته الجماعة الإسلامية يوم الأحد الماضي في بيروت، بحضور رسمي ودبلوماسي، شكل “محطة أساسية في المشروع السياسي الجديد للجماعة”، وفق ما نشرته، “الأناضول”، اليوم الأربعاء.
وأطلقت الجماعة في مؤتمرها التنظيمي الداخلي وثيقة تضمنت رؤية الجماعة للشأن الداخلي والخارجي، كما وأكدت حرصها على الانفتاح على كل مكونات الوطن.
وجاء المؤتمر الذي حمل عنوان “رؤية وطن” بعد مرور عشرة أشهر على انتخاب قيادة جديدة للجماعة، أسفرت عن انتخاب عزام الأيوبي أمينا عاما جديدا للجماعة، وشغل أسعد هرموش منصب رئيس المكتب السياسي للجماعة.
واكد هرموش إن مؤتمر الجماعة العام شكل محطة أساسية في المشروع السياسي لمخاطبة الواقع.
وأضاف: ” حرصنا على اعتبار الجماعة حزب لبناني إسلامي ينطلق من رؤية تدعو الى السلم الأهلي والعيش المشترك، وتطمح الى بناء دولة علمية حديثة، دولة مدنية يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات”.
وأكد هرموش أنه ليس هناك من ارتباط تنظيمي مع جماعة “الإخوان المسلمين” متابعا: ” هناك ارتباط فكري، ونحن في لبنان نستفيد من كل تجارب العمل الإسلامي في المنطقة العربية “.
واستدرك بالقول: ” لكن هذا الارتباط الفكري لا يعني أننا نرتبط عضوياً وتنظيمياً بقرار عالمي للإخوان، نحن في لبنان نعتز باستقلالية قرارنا، وبتقديرنا للمصلحة اللبنانية أولا من أدائنا الإسلامي والحركي.”
وشدد ؤئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية أن جماعته تؤسس لمرحلة انفتاح سياسي واسع، تمد من خلالها اليد لكل القوى السياسية في لبنان من أجل الوصول إلى دولة الرعاية ودولة الخدمات والمؤسسات.
وأضاف: ” سنعطي الشأن اللبناني الأولوية من خلال ثلاث دوائر، الأولى الدائرة الوطنية من خلال العمل مع كل المخلصين، لصياغة عقد اجتماعي وطني فيه قانون انتخاب حصري، وفيه إنصاف لكل المواطنين، وفيه تفعيل لاتفاق الطائف ورفض لكل حالات التطرف والعنف والخروج المسلح عن الدولة والنظام العام”.
وستهدف الجماعة أيضا، وفق الدائرة الثالثة، للاهتمام بالقضايا الإسلامية والعلاقة مع كل الأحرار والشرفاء في العالم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات