الجنيه المصري يتراجع 53% منذ بداية العام منها 22% بعد التعويم الأخير

تراجع الجنيه المصري إلى مستوى قياسي جديد أمام الدولار أمس الأحد، مع استمرار العملة المحلية في الانخفاض في أعقاب قرار البنك المركزي بالانتقال إلى “سعر صرف مرن بشكل دائم” يوم الخميس.

وانخفض الجنيه بنسبة 5% إضافية مقابل الدولار خلال تعاملات الأحد ليصل إلى 24.1353، وفقا لبيانات البنك المركزي، و24.16 وفق بيانات اليوم الاثنين.

وانخفض الجنيه حتى الآن بنسبة 22.1% منذ يوم الخميس، و53% منذ بداية العام، ليصبح أحد أسوأ عملات الأسواق الناشئة أداء في عام 2022.

أين سيكون القاع؟

هذا هو السؤال الأكثر إلحاحا في الوقت الراهن وفقا لموقع “انتربريز” الذي نقل توقع بنك جيه بي مورجان أن ينهي الجنيه عام 2022 عند مستوى 23.5 للدولار.

قال: “نتوقع أن يظل سعر صرف الجنيه تحت الضغط خلال الأيام المقبلة في الوقت الذي يبحث فيه عن سعر متوازن، لكننا نرى أن التعديل الذي شهده يوم الخميس كاف لسد معظم الاختلالات الخارجية”، وفقا لما كتبه محللون يوم الخميس في مذكرة نقلتها رويترز.

في غضون ذلك، توقع دويتشه بنك أن تستقر العملة قرب مستوى 25.00 جنيه للدولار بنهاية ديسمبر المقبل، وفق ما ذكرته صحيفة بلومبرج الشرق السعودية.

ويتوقع محللون أن يصل معدل التضخم الرئيسي إلى 20% بنهاية هذا العام على خلفية تعويم الجنيه.

ووافقت لجنة القوى العاملة في مجلس النواب خلال اجتماعها أمس الأحد نهائيا على صرف علاوة ومنحة غلاء معيشة استثنائية قدرها 300 جنيه في نوفمبر للعاملين بالقطاع العام وأصحاب المعاشات.

ويأتي التشريع الجديد ضمن حزمة أوسع من الإجراءات التي أعلنتها الحكومة الأسبوع الماضي للتخفيف من تأثير تخفيض قيمة الجنيه الذي من المتوقع أن يزيد من تكاليف المعيشة ويرفع الضغط على الفئات الأكثر ضعفا.

قال رئيس اللجنة عادل عبد الفضيل أن “هذه هي العلاوة الثانية في أقل من ستة أشهر وتهدف إلى مساعدة الفئات الضعيفة على تحمل غلاء المعيشة الناجم عن الأزمات الاقتصادية العالمية”.

وسيستفيد نحو 4.6 مليون موظف و10.5 مليون من أصحاب المعاشات من العلاوة التي ستكلف الخزانة العامة للدولة ما يقارب 48.4 مليار جنيه.

شاهد أيضاً

مسؤول إسرائيلي: إيران أعادت بناء دفاعاتها الجوية وصواريخها مازالت تهددنا

قال مسؤول في سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي إن إيران تمكنت من إعادة بناء جزء من …