الجهاد والشعبية يدعوان لإنهاء الإجراءات العقابية ضد غزة

دعت حركة “الجهاد الإسلامي” و”الجبهة الشعبية”، إلى إنهاء الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة وتقديم كل الدعم والإسناد لأهله.

وقال الفصيلان في بيان مشترك لها إن أهلنا في غزة سطروا عبر مسيرات العودة والأشكال الكفاحية الإبداعية أروع ملاحم البطولة التي تعبر عن روح شعبنا وصموده ومقاومته الباسلة.

وشدد البيان على ضرورة إعطاء الأولوية القصوى لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الفلسطينية على أسس سياسية وتنظيمية واضحة تستند لمبدأ الشراكة والقيادة الجماعية للنضال الوطني.

وطالب بعقد مجلس وطني شامل وتوحيدي قائم على أساس تمثيل حقيقي للشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه”.

وأكد ضرورة أن يستند أي مجلس وطني إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة لاختيار أعضاء المجلس الوطني يضم كافة أطياف الشعب الفلسطيني وقواه السياسية وفعالياته الاجتماعية وشخصياته الوطنية.

ونوه الفصيلان، لأهمية الحفاظ على منظمة التحرير، “إنجازًا وطنيًا وإطارًا سياسيًا وقانونيًا، وجهة وطنية عريضة تمثل الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده”.

وأضاف: “ندعو إلى بلورة برنامج سياسي للمنظمة يستند لخيار المقاومة بجميع أشكالها وبلورة رؤية سياسية استراتيجية شاملة لإعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية، وإعادة القضية إلى موقعها الحقيقي قضية مركزية لشعبنا وأمتنا”.

وجددت الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي، الدعوة لإلغاء اتفاقات أوسلو وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء التنسيق الأمني مع تل أبيب.

ورأت الشعبية والجهاد، أن التحديات التاريخية التي تعصف بالقضية “تأتي في سياق قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال) وإقرار قانون القومية العنصري من قبل برلمان الاحتلال.

واستدرك الفصيلان: “ذلك القانون الذي يستهدف ‏نفي وجود الشعب الفلسطيني وتكريس وتصعيد سياسة الاستيطان وحصار غزة وتهويد الضفة الغربية والقدس وتهجير الفلسطينيين في الشتات وتصفية حق العودة، ورسم المخططات لاستهداف أهلنا الصامدين في الأراضي المحتلة عام 1984”.

وطالبا بـ “التصدي لصفقة القرن؛ التي سيفشلها الشعب الفلسطيني، ورفض الرهانات على أنه يمكن تحسينها أو القبول بأجزاء منها أو تعديلها كما تحاول بعض الجهات الدولية أو العربية”.

ووصف البيان، صفقة القرن بأنها “مخطط استعماري تقوده الإدارة الأمريكية بتنسيق كامل مع الكيان الصهيوني”. مؤكدًا أن مصيرها الفشل.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، استمرار مسيرات العودة، واستمرار الحراك الشعبي في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل عام 1948، مما يؤكد وحدة الشعب والأرض والمصير.

ولفت البيان إلى ضرورة تصعيد المواجهة في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة والتأكيد على الوحدة الميدانية بين جميع الفصائل والقوى للتصدي للاحتلال واحباط مخططاته العدوانية.

ومن الجدير بالذكر أن بيان الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي “المشترك”، صدر عقب اجتماع ضم ممثلين عن الفصيلين في غزة اليوم الثلاثاء.

واتفق الجانبان خلال اللقاء المشترك على التنسيق الكامل بينهما وتعميق التعاون على الأصعدة والمستويات كافة لمواجهة التحديات والمخاطر الكبرى المحيطة بالقضية الفلسطينية.

شاهد أيضاً

نصف المسلمين في بريطانيا تعرضوا لانتهاكات وعنف خلال عام

قالت عقيلة أحمد، رئيسة مؤسسة “بريتيش مسلم تراست”، المعنية بمتابعة ورصد جرائم الكراهية ضد المسلمين …