نفى الجيش السوداني اليوم السبت، قيامه بأي خرق لوقف إطلاق النار المعلن مع “الحركة الشعبية/قطاع الشمال” في منطقة “النيل الأزرق” جنوبي البلاد.
وقال الناطق باسم الجيش، العميد أحمد خليف الشامي، في بيان اطلعت عليه الأناضول “تجدد القوات المسلحة التأكيد على التزامها التام بوقف إطلاق النار المعلن، وتؤكد أنها لم تقم بأي خرق له طيلة الفترة الماضية”.
وأشار الشامي إلى أن “ما جاء في بيان الحركة الشعبية/ قطاع الشمال، “محض افتراءات كاذبة لا تسندها أي حقائق على الأرض”.
ولفت إلى أن الغرض من ذلك “تسخين الأجواء وخلق معركة في غير معترك، للتشويش على زيارة وزير الخارجية إبراهيم غندور إلى واشنطن، بالتنسيق مع نشطاء المعارضة بالخارج”.
وكانت الحركة الشعبية/ قطاع الشمال المتمردة بقيادة مالك عقار، قالت أمس الجمعة إنها “صدت هجوما لقوات الحكومة السودانية بمنطقة جبال الانقسنا” بولاية النيل الأزرق جنوبي البلاد.
واعتبرت الحركة الشعبية الهجوم الذي تحدثت عنه “خرقًا لإعلان وقف العدائيات يستوجب الإدانة الدولية”.
ووصل وزير الخارجية السوداني الولايات المتحدة الأربعاء، ويجري مباحثات مع مسؤولين أمريكيين حول رفع العقوبات عن بلاده والعلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى ترأسه وفد بلاده في اجتماعات الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وكان الرئيس السوداني، عمر البشير، أصدر في يوليو الماضي، مرسومًا يقضي بتمديد وقف إطلاق النار بكافة مناطق العمليات العسكرية في البلاد، حتى نهاية أكتوبر المقبل.
وتكرار إيقاف إطلاق النار من الحكومة السودانية وأطراف النزاع في كردفان (جنوب)، ودارفور (غرب) في العامين الأخيرين بغرض إتاحة الفرصة لعملية السلام في البلاد.
وتقاتل “الحركة الشعبية/ قطاع الشمال” الحكومة السودانية، منذ يونيو2011، في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتعاني الحركة الشعبية/ قطاع الشمال من صراعات داخلية منذ أشهر، تفاقمت في 7 يونيو، عندما عزل نائب رئيس الحركة عبد العزيز الحلو رئيسها مالك عقار.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات