فرّق الجيش الصهيوني، اليوم الجمعة، مسيرة منددة بالممارسات الصهيونية، في الذكرى الـ25 لمجزة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وانطلقت مسيرة حاشدة من وسط الخليل وجابت عددًا من شوارعها، بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير، وتجمع شباب ضد الاستيطان، وفق وكالة “الأناضول”.
وأوضح أن الجيش الصهيوني فرق المسيرة عند وصولها مدخل شارع الشهداء المغلق منذ العام 1994، مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأشار إلى أن عددًا من المشاركين أصيبوا بحالات اختناق.
وقال محمد زغير، الناطق باسم تجمع شباب ضد الاستيطان، للأناضول “اليوم نخرج في الذكرى الـ25 لمجزرة المسجد الإبراهيمي، نطالب بفتح شارع الشهداء، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها”.
وأضاف: “المجتمع الدولي مطالب اليوم بالتدخل لحماية المواطنين، وفتح محالهم ومنازلهم المغلقة”.
وفي عام 1994 قتل مستوطن يهودي نحو 29 فلسطينيا أثناء تأديتهم صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي، ومنذ ذلك الوقت يُقسّم الحرم، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود.
ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت السيطرة الصهيونية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.
وتفرض السلطات الصهيونية إغلاقا على الحي، وتمنع المواطنين من فتح محال تجارية، كما تمنعهم من إدخال مركبات.
وتغلق سلطات الكيان الصهيوني نحو 1800 محل تجاري في البلدة القديمة في الخليل منذ سنوات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات