الجيش اليمنى : مقتل وإصابة 45 حوثيا فى مواجهات بصعدة

أعلن الجيش اليمنى اليوم الأحد  أن القوات التابعة للحوثيين خسرت 45 من عناصرها بين قتيل وجريح، فى مواجهات مع القوات الحكومية فى جبهة رازح بمحافظة صعدة، شمالى البلاد حسبما ذكرت شبكة روسيا اليوم.

وأفاد موقع الجيش بأن المواجهات اندلعت، أثناء محاولة مجموعة من الحوثيين “التسلل باتجاه مواقع خسرتها خلال الشهرين الماضيين”، فى منطقة بنى معين وجبل الأذناب الاستراتيجى بمديرية رازح.

وتابع الموقع أن قوات الجيش أحبطت هذه المحاولة وأجبرت المسلحين الحوثيين على الفرار، فيما استهدفت مدفعية الجيش “تعزيزات الميليشيا الحوثية وتجمعاتها القادمة إلى منطقة المواجهات”، ما أسفر عن مقتل 18 عنصرا من قوات الحوثيين وجرح 27 آخرين، بالإضافة إلى تدمير عربات تابعة لها.

 وفى نفس السياق صدت قوات حكومية يمنية أمس  السبت، ثلاث هجمات شنتها جماعة”الحوثي” على مواقع جنوبي محافظة الحديدة (غرب)؛ ما أسقط تسعة قتلى و17 جريحًا، بحسب مصدر عسكري حكومي.

وقال العقيد وضاح الدبيش المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي للأناضول: إن “مليشيات الحوثي شنت ثلاث هجمات في محاولة للسيطرة على مواقع للقوات المشتركة في منطقة الدريهمي جنوبي الحديدة”.

وأضاف أن “القوات المشتركة تمكنت من صد الهجوم، وكبدت عناصر الحوثي خسائر فادحة، وقتل 9 أشخاص وأصيب 17 آخرين، نقلًا عن مصادر طبية داخل مستشفيات الحديدة”.

وتابع أن الكاميرات الخاصة بالقوات المشتركة وثقت، عبر مقاطع فيديو، خروقات مليشيات الحوثي، ويتم تسليم تلك المقاطع إلى رئيس فريق الأمم المتحدة في الحديدة، الجنرال الهندي أباهيجيت جوها.

واستطرد: “نحن على يقين وإدراك تامين بعدم قيام البعثة (الأممية) بواجبها حيال تلك الخروقات، بعد أن رهنت أمرها وتحركاتها بيد الجماعة الانقلابية (يقصد الحوثيين)”.

والقوات المشتركة هي قوات حكومية منتشرة في الساحل الغربي، وتتكون من ألوية العمالقة وقوات حراس الجمهورية وقوات أبناء تهامة.

وتسيطر جماعة “الحوثي” على مدينة الحُديدة، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، إضافة إلى ميناء المدينة الاستراتيجي على البحر الأحمر، فيما تسيطر القوات الحكومية على مداخل المدينة من الجهتين الجنوبية والشرقية.

وتندلع في الحُديدة اشتباكات من آن إلى آخر، رغم دعوة رئيس البعثة الأممية، مؤخرًا، طرفي النزاع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في المحافظة، على النحو المتفق عليه في اتفاق استوكهولم، الموقع في ديسمبر/كانون أول 2018، برعاية الأمم المتحدة.

 

وتتبادل الحكومة والحوثيون اتهامات متكررة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في الساحل الغربي.

وتبذل الأمم المتحدة جهودًا متعثرة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام، والتي أسقطت 70 ألف شخص بين قتيل وجريح، بحسب منظمة الصحة العالمية، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وينفذ تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، منذ 2015 عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية.

شاهد أيضاً

مقتل جندي صهيوني وإصابة 7 من وحدة الكوماندوز في لبنان

أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل جندي من وحدة الكوماندوز وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة، في …