الحرس الثوري الإيراني يتبنى استهداف مركز اسرائيلي بأربيل بصواريخ بالستية

تبنى الحرس الثوري الإيراني الاستهداف الصاروخي الذي شهدته عاصمة إقليم كردستان في العراق، أربيل. وقال في بيان إنه “استهدف مركزا استراتيجيا” إسرائيليا في شمال العراق”، وفقا لفرانس برس.

ويتناقض هذا الإقرار، مع تصريحات محمود عباس زاده، الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، الذي رفض، قبل ساعات، “الاتهامات” بأن طهران تقف وراء هجوم اربيل. وقال إن الاتهامات “لا يمكن تأكيدها”

وكان زاده قد قال في مقابلة مع موقع إخباري محلي “إذا قررت إيران الانتقام فسيكون الأمر خطيرا للغاية، وقويا وواضحا”، بحسب وكالة أسوشيتدبرس.

وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق أعلن في بيان أن هجوماً بـ”12 صاورخاً باليستياً” استهدف فجر الأحد، أربيل عاصمة الإقليم والقنصلية الأميركية فيها، مضيفاً أن الصواريخ أطلقت “من خارج حدود إقليم كردستان والعراق وتحديداً من جهة الشرق”

وللعراق حدود شرقية واسعة مع إيران التي تملك نفوذاً سياسياً واقتصادياً في هذا البلد وتدعم فصائل مسلحة فيه.

وادعى مراسل التلفزيون الإيراني في العراق، الأحد، أن الهجمات الصاروخية على أربيل استهدفت “قواعد إسرائيلية سرية”، بحسب وكالة رويترز.

وكان مسؤول أميركي قد صرح لوكالة رويترز أن الهجمات الصاروخية التي استهدفت أربيل انطلقت من إيران دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وقالت واشنطن من جهتها إنه “لم تقع أضرار أو إصابات في أي منشأة” تابعة لها. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية “ندين هذا الهجوم الشائن واستعراض العنف” هذا.

وعادةً ما تُستهدف المصالح الأميركية في العراق بهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة مفخخة، لا تتبناها أي جهة، لكنّ واشنطن تتهم فصائل موالية لإيران، تطالب بانسحاب كل القوات الأجنبية من البلاد، بالمسؤولية عنها.

ويأتي هجوم الأحد بعد نحو أسبوع من إعلان الحرس الثوري مقتل اثنين من ضباطه بقصف إسرائيلي استهدف مواقع قرب دمشق، الاثنين.

شاهد أيضاً

الكشف عن محاولة داخل “الليكود” للإطاحة بنتنياهو بعد طوفان الأقصى

كشف النائب الإسرائيلي دان إيلوز، المستقيل من حزب “الليكود”، الخميس، عن محاولة داخل الحزب للإطاحة …