اتهم الحرس الثوري الإيراني السعودية وجماعات إماراتية بـ”دعم” الاحتجاجات التي شهدتها البلاد الأسبوع المنصرم، وأسفرت عن سقوط قتلى واعتقال أكثر من ألف متظاهر.
وفي تصريحات نقلته عنه، السبت، وكالة “تسنيم” الإيرانية، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد “رمضان شريف”: “دعمت السعودية وبعض الجماعات الإماراتية والعديد من أجهزة المخابرات الأجنبية وجواسيسها في الداخل الاضطرابات”.
وأرجع ذلك إلى رغبة هذه الجهات في “خلق حالة من عدم الاستقرار الأمني في المدن الإيرانية”.
وأكد أن “الحرس الثوري اعتقل المتسببين الأصليين لمخطط الشغب الذي كان معدا للبلاد”، مضيفا “خلف الكواليس كان هناك ثلاثة مخططات لتخريب الممتلكات العامة والخاصة وإشعال فتنة في البلاد”.
ولم يوضح مزيدا من التفاصيل حول هذه المخططات الثلاثة.
وتزامنت تصريحات “شريف”، مع إعلان المدعي العام الايراني؛ “محمد جعفر منتظري”، إن التحقيقات مع المعتقلين على خلفية الأحداث الأخيرة التي أعقبت رفع سعر البنزين ستنتهي لغاية 48 ساعة.
وتابع المدعي العام “إن الذين تم اعتقالهم وثبت أنهم أبرياء سيتم إطلاق سراحهم في أقرب فرصة، ولكن سيتم تصنيف من ارتكبوا جرائم مختلفة بسرعة”.
وأوضح: “أولئك الذين ارتكبوا جرائم أقل والذين لم يرتكبوا جرائم خطيرة سيتم تحديد أوضاعهم في أقرب وقت ممكن، لكن أولئك الذين ارتكبوا جرائم خطيرة سيعاملون في إطار القوانين الجارية”.
وتشهد إيران منذ الجمعة الماضي، تظاهرات احتجاجية على مضاعفة أسعار الوقود، والأحد، أوقفت السلطات الإيرانية نحو ألف شخص خلال احتجاجات عنيفة على زيادة سعر الوقود، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأحرق محتجون غاضبون ما يزيد عن 100 فرع لمصرف، و50 متجرا خلال الاحتجاجات.
وتسببت الاحتجاجات بسقوط قتلى وجرحى بين المتظاهرين وقوات الأمن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات