رفض “الحزب الإسلامي”، الذراع السياسية لـ “جماعة الجهاد”، “مبادرة واشنطن”، التي طرحها ممثلون عن عدد من الحركات الإسلامية والثورية المصرية بعد ورشة عمل عقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن.
واعتبر الحزب في بيان له أن “نتائج الورشة شهدت عددًا من القنابل الموقوتة، منها البند الخامس الخاص بأن مرعية الدولة الوحيدة هو الطابع المدني بشكل أفقد الدولة هويتها الإسلامية متجاهلة أن الطابع الإسلامي لمصر أمر متوافق عليه طوال التاريخ الحديث لمصر ومن كافة ألوان الطيف”.
وقال الحزب: “هذا ما حذرنا منه قبل ذلك وعلي رأسه ترك الأمور هكذا والتمسك بمواقف دون أدوات حقيقية لتنفيذها ودون البحث عن حلول بديلة للخروج من المشهد”.
وتضمنت “مبادرة واشنطن”، 10 توصيات، جاء على رأسها التأكيد على أن ثورة 25 يناير هي الثورة الحقيقية، ويظل شعارها العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية هو الأساس لكل سياسات مستقبلية.
ومثلت المادة الخامسة من توصيات المبادرة، نقطة الخلاف الرئيسية فيها، والتي نصت على أن “الدولة لا هوية ولا مرجعية لها إلا مدنيتها، ولا مؤسسات دينية تابعة لها، بحيث لا يتدخل الدين في الدولة ولا تتدخل الدولة في الدين، وتصدر القوانين والممارسات التي تتعلق بها على مسافة واحدة من جميع المواطنين إعمالًا لقيمة المساواة وعلى قاعدة المواطنة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات