قال المتحدّث باسم مليشيا “الحشد الشعبي” الطائفية بالعراق أحمد الأسدي، أمس الأربعاء، من العاصمة الإيرانية طهران: إنّ معركة الموصل تحتاج لأشهر طويلة قبل انتهائها، مكرّراً أنّ المليشيا ستتوجه إلى سورية للقتال إلى جانب النظام.
وأضاف الأسدي، خلال مؤتمر صحفي، في طهران، أنّ العمليات العسكرية الجارية في الموصل ضد “تنظيم الدولة” (داعش) قد تستغرق أشهراً قبل نهايتها، مضيفاً أنّ المعركة ما زالت تسير وفقاً للخطط المرسومة لها، وقد يعتقد البعض أنّ هناك تأخيراً إجبارياً في العمليات، لكن هذا الاعتقاد غير صحيح.
وأشار إلى ارتباط كبير بين الجبهات في العراق وسورية، معتبراً أنّ هذا الأمر سيحتّم علينا كحشد شعبي الاتجاه لغلق الحدود العراقية السورية، وإذا رأينا وجود تهديد للأمن الوطني العراقي، فسنتجه إلى سورية، وفقاً للأطر القانونية، أي بطلب من الحكومة السورية وقرار من الحكومة العراقية وبموافقة البرلمان العراقي، على حدّ قوله.
ونفى وجود أي أدلة أو وثائق تثبت وجود مؤامرات لمحور “إسرائيل” – أمريكا – بريطانيا، أو إدارة للمجاميع المسلّحة التي تقاتل في العراق، بحسب تعبيره.
ومنع رئيس الحكومة حيدر العبادي مليشيا “الحشد الشعبي” من دخول الموصل، بعد مناشدات من أهالي المحافظة وجمعيات حقوقية، خوفاً من ارتكاب انتهاكات داخل المدينة.
وتحاول المليشيا، المدعومة من إيران، الحصول على الضوء الأخضر من الجهات المؤثرة على القرار السياسي العراقي كطهران، من أجل تغيير هذا القرار.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات