كتب الحقوقي بهي الدين حسن عبر فيس بوك يقول: لم يكن الانقلاب العسكري في ٣ يوليو ٢٠١٣ يستهدف الاخوان المسلمين بالأساس، هدفه الرئيسي كان استعادة أشرس نسخة من حكم البكباشية الذي تأسس في ١٩٥٢، وذلك باعتبار أن الانفتاح السياسي النسبي الذي بدأه أنور السادات وطوره حسني مبارك تحت ضغوط دولية هو الذي أدي لانتفاضة ٢٥ يناير، والمطالبة ب “حكم مدني واسقاط حكم العسكر”، ورفع سقف طموحات المصريين للالتحاق بالمجتمعات المستنيرة والدول المتقدمة، ولحكم أنفسهم بأنفسهم.
اضاف: كلا من الشعب والجماعات السياسية علمانية وإسلامية لم تكن في منظور البكباشية (في ١٩٥٢ و٢٠١٣) أكثر من وسيلة لتوصيلهم لأهدافهم الخاصة. كلا البكباشين (في ١٩٥٢ و٢٠١٣) لم يكن لديه خطة مدروسة لمستقبل مصر، كلاهما لم يخجل من الافتخار بذلك الجهل علنا. لكن كلاهما كان لديه خطة مدروسة جيدا لقلب نظام الحكم والانفراد بالكرسي والتخلص من المنافسين من البكباشية ومن غيرهم.
ربما تحتاج مصر إلي نسخة جديدة مطورة من “حركة كفاية”؛ لا تحصر نفسها بمنع تعديل الدستور ومنع التجديد ل”رجل الأقدار”، بل ربما “كفاية” لتوريث الحكم للبكباشية وللهيمنة المملوكية المعاصرة علي اقتصاد وثروات مصر. ربما “كفاية” للتسول والاستدانة والفقر وتقديس الجهل والتخلف ولتحقير المصريين. ربما تفتقر مصر إلي حركة تطلق أفضل الطاقات المبدعة للمصريين أفرادا وجماعات وشوقهم الجماعي للتقدم ولتعويض قرون من التخلف عن المسيرة الإنسانية
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات