الحكومة الفلسطينية تدعو العالم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

جددت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية مطالبتها المجتمع الدولي بالعمل الجاد والسريع من أجل تطبيق القوانين والشرائع الدولية، التي تنص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل كافة حقوقه المشروعة .

 

وقال السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، “إن هذا اليوم بما يمثله على المستوى العالمي، يجب أن يتخطى حدود التذكير بالمأساة الفلسطينية إلى العمل من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كافة الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

 وأضاف أن المجتمع الدولي يتحمل جزءا هاما من المسؤولية إزاء استمرار الاحتلال وإزاء الجرائم والفظائع التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته .

 وشدد على أن الصمت الدولي إزاء ما ترتكبه وما تقوم به حكومات الاحتلال الإسرائيلي يشجعها على ارتكاب المزيد والمضي في تطبيق سياساتها التي تخالف القوانين والشرائع الدولية.

 ودعا المحمود المجتمع الدولي الى” استغلال فرصة بداية العام الجديد في جعله عاماً خالياً من الحروب والنزاعات، والعمل بشجاعة على إنهاء آخر احتلال في التاريخ، تمهيداً لإرساء أسس العدل والسلام والأمن والاستقرار في العالم أجمع”.

من جهته طالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حنان عشراوي، الخميس، المجتمع الدولي، بترجمة تضامنه مع الشعب الفلسطيني إلى خطوات “عملية وملموسة” على الأرض.

 جاء ذلك في بيان لها، ، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف 29 نوفمبر/ تشرين الثاني.

 وهو اليوم، الذي أقرته الأمم المتحدة العام1977، ويصادف قرار تقسيم فلسطين الذي أقرته الأمم المتحدة في 1947.

 وقالت عشراوي إن :”قرار التقسيم يمثل بداية معاناة الشعب الفلسطيني على إثر قرار المجتمع الدولي التدخل سلبًا بفلسطين”.

 ولفتت إلى أن العالم لم يمنح الفلسطينيين الحد الأدنى من الإعالة، رغم قبولهم في العام 1988 بقرار التقسيم، والقبول بقيام دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967.

 ونوهت بأن الاعتراف بدولة فلسطين “مفتاح السلام”.

 وأشارت إلى يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني قائلة، إن “وجود أيام ومناسبات دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني لم يغير حقيقة استمرار الظلم والمأساة التي لا تزال تعصف بشعبنا الأعزل”.

 وطالبت عضو اللجنة التنفيذية، بوقف سياسة غض النظر عن تمادي إسرائيل في انتهاكاتها، وجرائمها، والانتقال إلى دائرة محاسبة ومساءلة دولة الاحتلال.

 وقالت، إن: التضامن مع الشعب الفلسطيني يجب أن يترجم إلى خطوات فعلية وعملية ملموسة على الأرض، وليس مجرد عبارات، واحتفالات سنوية تضامنية ينتهي أثرها لحظيا”.

شاهد أيضاً

معتقلون سياسيون تونسيون يدعون المعارضة للوحدة أمام استبداد قيس سعيد

دعا 11 سجيناً تونسياً، قوى المعارضة في البلاد إلى “الوحدة من أجل استعادة الحرية والديمقراطية”، …