قال رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، اليوم الثلاثاء، إن حكومته مستعدة للاستماع لأي شخص يحتج بطريقة سلمية.
جاء ذلك في تصريحات إعلاميّة خلال زيارة أداها، اليوم، إلى مدينة رمادة، التابعة لمحافظة تطاوين (جنوب)، لمتابعة عمل الوحدات الأمنية على الحدود مع ليبيا.
وأضاف الشاهد، “لم نر البارحة احتجاجات، بل شاهدنا أناسا يقومون بالتكسير والاعتداء على التونسيين وعلى الدّيمقراطية”.
وتابع “في الديمقراطية لا توجد احتجاجات في الليل.. والحل الوحيد هو تطبيق القانون أمام من قام بالتخريب”.
وقامت الدّاخلية بإيقاف 44 شخصا على خلفية أعمال تخريب وسرقة قاموا بها، في مناطق مختلفة من البلاد.
وفي وقت سابق اليوم، اعتبر الناطق باسم الداخلية العميد خليفة الشيباني، أن “الأحداث التي شهدتها تونس، أمس، تحمل بُعدا إجراميا لا علاقة له بالديمقراطية والمطالب الاجتماعية”.
وانتشرت في اليومين الأخيرين دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر في المدينة، “احتجاجًا على غلاء الأسعار، وقانون المالية الجديد، والمطالبة بتنمية المناطق الداخليّة”.
ومطلع العام الجديد، شهدت الأسعار في تونس، زيادات في العديد من القطاعات، تفعيلًا للإجراءات التي تضمنتها موازنة 2018.
وتعتبر الحكومة هذه الإجراءات “مهمّة” للحد من عجز الموازنة البالغ 6 بالمائة من الناتج الإجمالي المحلي في 2017.
وطالت الزيادات أساسًا المحروقات، وبطاقات شحن الهواتف، والانترنيت، والعطور، ومواد التجميل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات