الحوثيون: سنضرب أي قواعد أمريكية ولو بتيران وصنافير حال إنشاءها

قال عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثي) اليمنية، حزام الأسد، إنهم سيستهدفون أي قواعد عسكرية أمريكية مُعادية في جزيرتي تيران وصنافير، الواقعتين عند مدخل خليج العقبة، أو أي قواعد عائمة أو ثابتة في المنطقة، مُشدّدا على رفضهم القاطع لمساعي أمريكا في عسكرة البحر الأحمر.

وفي مقابلة مع “عربي21″، أضاف الأسد: “أي وجود أجنبي عدائي في البحر الأحمر مرفوض جملة وتفصيلا، وسنتعامل معه على هذا الأساس. لن نسمح بجعل مياهنا ساحة عدوان علينا أو على قضايا الأمة“.

وأكد القيادي في أنصار الله أن الضربات الأمريكية والبريطانية التي تعرّضت لها اليمن لها “لم تؤثر في قدراتنا العسكرية حتى بنسبة 1%، بينما عملياتنا تتصاعد وتتوسع، ونمتلك إمكانات بفضل الله لا يتوقعها العدو“.

واستبعد تماما أن تتحول الضربات الجوية الغربية إلى حملة عسكرية برية في اليمن، قائلا: “مَن فشل في السماء والبحر وهو يمتلك الإمكانيات العسكرية العظمى على مستوى العالم؛ فلن يجرؤ على الأرض“.

واستطرد قائلا: “العدو يدرك أن اليمن اليوم يملك بفضل الله قوات مقاتلة راكمت خبرات ميدانية هائلة خلال 10 أعوام من الصمود، وشعب جله يحمل السلاح ومتمرس على الحرب الطويلة والتكتيكات المعقدة المتلائمة مع طبيعة وتضاريس البلد، والجميع متوثب لهذه المعركة التي يعتبرونها مقدسة، وأي تفكير أمريكي في تدخل بري سيكون انتحارا محققا لجنوده ومرتزقته دون شك“.

وأشار إلى أنه الضربات في عهد ترامب وبايدن، هي عدوانية وهي واحدة، ففي عهد بايدن وصلت أمريكا إلى مرحلة العجز الكامل بعد أكثر من ألف غارة وعدوان على بلدنا استهدف المنشآت المدنية والمناطق الجبلية والمفتوحة؛ فاستنفدت كل خياراتها وجلبت كامل قوتها العسكرية إلى البحر الأحمر، دون أن تحقق أي نتيجة.

اليوم ترامب يعود، لكنه لن يجني إلا الفشل ذاته، بل وأشد، لأن اليمن اليوم أكثر قوة وخبرة وصلابة من أي وقت مضى.

وقال، إن الخسائر التي يُمكن الحديث عنها هي في الأرواح البريئة من المدنيين، نساء وأطفال أعيان مدنية وأماكن احتجاز المهاجرين الأفارقة ومنشآت خدمية وانسانية متعلقة بحياة ومعيشة أبناء الشعب اليمني بشكل عام، نتيجة قصف عشوائي أعمى لم يحقق أي هدف عسكري.

أما قواتنا، فبفضل الله لم تتأثر قدراتها العسكرية حتى بنسبة 1%. وعملياتنا تتصاعد وتتوسع، ونمتلك إمكانات بفضل الله لا يتوقعها العدو.

شاهد أيضاً

4 أحزاب إسلامية تسعى لتثبيت حضورها السياسي في الانتخابات الجزائرية

تدخل الكتلة الإسلامية ممثلة في أربعة أحزاب الانتخابات النيابية الجزائرية، المقررة يوم 2 يوليو 2026، …