أعلنت جماعة الحوثي أسر مجموعة من الجنود السودانيين، في محافظة حجة، شمال غربي اليمن.
جاء ذلك حسب تصريحات رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى الحوثية، مساء الإثنين، نقلها الموقع الإلكتروني لقناة المسيرة التابعة للجماعة.
وقال المرتضى إن “أفراد الجيش واللجان الشعبية (مسلحون حوثيون)، تمكنوا قبل أسبوع، من أسر مجموعة من الجنود السودانيين في جبهة حيران بمحافظة حجة، المرتبطة بحدود برية مع السعودية”.
ولم يتطرق المصدر إلى تفاصيل أخرى، دون أن يصدر تعليق من قبل الجانب السوداني حول الأمر.
ويشارك السودان في قوات التحالف باليمن الذي تقوده السعودية بمساهمة رئيسية من الإمارات، منذ مارس 2015، ضد مسلحي جماعة الحوثي المتهمين بتلقي دعم إيراني.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين المسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ سبتمبر 2014.
من جهة أخرى بدأ 15 معتقلا تنفيذ إضراب عن الطعام، في أحد سجون مدينة عدن اليمنية، احتجاجا على عدم الإفراج عنهم رغم حصولهم على قرار سابق بذلك.
جاء ذلك في بيان أصدرته بوقت متأخر مساء الإثنين، “رابطة أمهات المختطفين” (منظمة يمنية أهلية معنية بالدفاع عن حقوق المعتقلين).
وقال البيان: “أعلن أبناؤنا المعتقلون في سجن بئر أحمد، الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقالهم بعد حصولهم على أوامر الإفراج عنهم”.
وأضاف: “نحن أمهات المختطفين والمخفيين قسراً في محافظة عدن نعيش قلق بالغ على وضع أبنائنا ونطالب وزير العدل ووزير الداخلية والنائب العام بالإفراج عن 15 معتقلا تعسفياً لديهم أوامر بالإفراج منذ أكثر من 6 أشهر”.
وطالب البيان “بالنظر لوضعهم والإنصاف لهم من الظلم الذي وقع عليهم، والمضي بشكل حازم وبوتيرة أسرع بالإجراءات القانونية لبقية المعتقلين تعسفياً في بئر أحمد منذ أكثر من عام”.
وحملت الرابطة الجهات الحكومية وإدارة السجن مسؤولية حرية وسلامة المعتقلين، وما يلحق بهم بسبب تجاهل مطالبهم والمماطلة في الإجراءات المتبعة في شأنهم.
ولفت البيان أن المعتقل “عبد الواحد علي” أحد المضربين عن الطعام قد أصيب بالصفار، ولديه أمر بالإفراج، متسائلا: “ما المبرر لبقائه معتقلاً حتى اليوم مع تدهور صحته”.
ويقع سجن “بئر أحمد” تحت سيطرة قوات يمنية موالية لدولة الإمارات، العضو الثاني الفاعل في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين منذ مارس/ آذار من العام 2015.
وفي أغسطس/ آب الماضي، سيطر انفصاليو المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي عدن وأبين (جنوب)، بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش اليمني؛ ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية.
وأقرت الإمارات، عقب ذلك، بشن تلك الغارات، لكنها بررت ذلك بأنها استهدفت “مجموعات إرهابية مسلحة” ردًا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن، وهي التبريرات التي رفضتها الحكومة اليمنية ووصفتها بـ”الزائفة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات