أعلن زعيم جماعة “أنصار الله”، عبد الملك الحوثي، أن العالم يجمع على إجرام ووحشية ما تشهده غزة ويطالبون بوقفه، ما عدا أمريكا وبريطانيا.
وقال الحوثي في كلمة له، إن عمليات الإسناد لغزة، ضد الاحتلال الإسرائيلي، بلغت 96 عملية بـ403 من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
وأضاف أنه تم استهداف61 سفينة، كما تم تنفيذ 32 عملية بالصواريخ البالستية والمجنحة ضد أهداف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبالأرقام، أكد السيد الحوثي أنّ المسيرات والمظاهرات في اليمن بلغت 2539 والفعاليات 26770، والوقفات الشعبية والمجتمعية في اليمن بلغت 76051 والوقفات الطلابية في الجامعات والمدارس 148299 والأمسيات 40969.
وتابع أن “العالم مجمع على إجرام ووحشية ما تشهده غزة ويطالبون بوقفه ما عدا أمريكا وبريطانيا، ولا أمل للصهاينة في نصر حاسم وهم يكابرون وينفذون المجازر وعمليات الإبادة الجماعية”.
وقال الحوثي، إنه “لم يعد هناك من مكان آمن في غزة وكل شيء مستهدف بالأسلحة المحرمة دولياً، ومن المعيب على المجتمع الدولي أن يغضّ الطرف عن الجرائم في غزّة والدور الأساس في الجرائم هو أمريكا”.
وتابع الحوثي: “الأمريكي يحاول خداع الشعوب عندما ألقى كميات ضئيلة من المساعدات جواً إلى أهالي قطاع غزة، وهو يُقدّم عشرات الأطنان من الأسلحة إلى الإسرائيلي ليقتل بواسطتها الفلسطينيين في غزة”.
وأضاف الحوثي: “هناك عجز لدى الاحتلال في تحقيق أهدافه في قطاع غزة فهو لم يستطع الوصول إلى أسراه ولا يستطيع القضاء على المقاومين، وهو يخسر في الروح المعنوية المدمرة لدى جنوده الذين يحاربون في غزة”.
وتابع: “هناك خيبة أمل لدى الإسرائيلي والأمريكي لعدم تحقيق أهدافهم في غزّة والتي وصفها بعضهم بأنها أهداف غير واقعية، والعدو يُمارس حرب إبادة جماعية في غزّة في محاولة لتعويض فشله في تحقيق أهدافه”.
وأوضح الحوثي أن الرأي العام في أمريكا وبريطانيا يُطالب حكومتيهما بالضغط لوقف العدوان على غزة.
وأضاف الحوثي: “ليس هناك في توجهات الأمريكي والإسرائيلي ولا في استراتيجياتهما أي توجه وِدّي أو سلام حقيقي مع أي دولة عربية، البرنامج الغربي الأمريكي الإسرائيلي تجاه الدول المطبعة هو السيطرة عليها”.
وأكد الحوثي أنه “لولا المقاومة في فلسطين وحزب الله في لبنان لكان العدو قد ألحق أضراراً كبيرة بالأمة، وجبهة حزب الله تستمر بزخم كمي ونوعي وفاعلية وتأثير واشتباك مباشر”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات