أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، الإثنين، عن رفع جزئي للحصار الذي يفرضونه على مدينة تعز (جنوب غربي) منذ عامين، وذلك بالتزامن مع زيارة وفد أممي إلى اليمن.
ويفرض “الحوثيون” وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، حصارا على مدينة تعز، الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية والمقاومة، من جميع المنافذ الرئيسية، منذ أغسطس 2015، ورفضوا مرارا فك أي معابر أمام سكان المدينة، عاصمة المحافظة التي تحمل ذات الأسم.
وأعلن محافظ تعز المعين من “الحوثيين”، عبدالجندي، في تصريح نقلته وكالة “سبأ” التابعة لهم، عن افتتاح منفذ (نقيل الإبل ـ مديرية صالة)، أمام المواطنين، وقال إن ذلك بناء على توجيهات رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى” المشكل بالمناصفة بين الجماعة وحزب صالح لإدارة المناطق الخاضعة لهم.
وقال الجندي، إن افتتاح “منفذ صالة الإنساني سيعمل على تخفيف الأعباء المعيشية والإجتماعية عن كاهل المواطنين، ويأتي حرصا على جعل مصلحة المواطن فوق كل الاعتبارات وترسيخ ثقافة السلام”.
وذكر المسؤول المعيّن من “الحوثيين”، أن المنفذ “سيخصص للجانب الإنساني والإغاثي، محذرا الجماعات المسلحة داخل المدينة من استغلاله لأغراض عسكرية أو المساس بحياة المواطنين أو تقيد حريتهم”.
ويقع المنفذ الجديد في الجهة الشرقية لمدينة تعز، من اتجاه مدينة عدن، في حين ما يزال المنفذ الرسمي الواقع بالقرب من القصر الجمهوري مغلقا بسبب العمليات العسكرية هناك.
وكان سكان تعز القادمون من العاصمة صنعاء أو محافظات إب، يضطرون منذ عامين لقطع سلاسل جبلية طويلة، ويحتاجون لساعات من الزمن من أجل الوصول إلى منازلهم رغم أن المسافة قبل الحصار لم تكن تستدعي أكثر من نصف ساعة زمن، وفقا لسكان محليين للأناضول.
وتتزامن المبادرة “الحوثية” بافتتاح معبر جديد مع زيارة يقوم بها وفد أممي رفيع يضم مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدرس غيبريسوس ، والمدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف أنتوني ليك، والمدير التنفيذي لمنظمة الغذاء العالمي ديفيد بيسلي، كما يتواجد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورير، في ذات المدينة التي وصلها في وقت سابق اليوم الإثنين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات