الخزانة الأميركية تعاقب أسطول الصمود لغزة وتتهمه بالتبعية للإخوان الداعمين لحماس!

قررت وزارة الخزانة الاميركية فرض عقوبات على 4 أشخاص بحجة دعمهم أسطول الصمود العالمي الذي يحاول الوصول إلى غزة ووصفتهم بالإرهاب وأسطول الصمود أيضا بالإرهاب.

مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) قرر أمس اتخاذ إجراءات ضد أربعة أفراد مرتبطين بما قالت إنه “أسطول مؤيد لحركة حماس نظمته “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” (PCPA)، المصنف من قبل الولايات المتحدة، والذي يحاول الوصول إلى غزة دعمًا لحماس”.

كما اتخذ المكتب إجراءات ضد جهات فاعلة رئيسية تعمل ضمن شبكات جماعة الإخوان المسلمين المتحالفة مع حماس، وفق زعمه.

قال: “تعتمد حماس على شبكة متنوعة من الشركاء الدوليين لتوسيع نفوذها السياسي الخبيث، وتسهيل الأنشطة الإرهابية العنيفة، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام دائم في غزة”.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت باسنت: “إن الأسطول المؤيد للإرهاب الذي يحاول الوصول إلى غزة يمثل محاولة سخيفة لتقويض التقدم الناجح الذي أحرزه الرئيس دونالد ترمب نحو تحقيق سلام دائم في المنطقة”

وأضاف: “ستواصل وزارة الخزانة قطع شبكات الدعم المالي العالمية لحماس، بغض النظر عن مكان وجودها في العالم”

وفي 31 أكتوبر 2001، صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية حركة حماس بموجب الأمر التنفيذي 13224 لارتكابها، أو لكونها تشكل خطرًا كبيرًا بارتكاب، أعمال إرهابية تهدد أمن المواطنين الأمريكيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية أو اقتصاد الولايات المتحدة.

كما صُنّفت حماس منظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الأمريكي.

أساطيل مرتبطة بالإرهاب!

وزعم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية OFAC في أكتوبر 2024 ويناير 2026، إن منظمة «صامدون» — التي تُعد واجهة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” (PCPA)، تخضعان سرًا لسيطرة منظمات فلسطينية إرهابية خاضعة للعقوبات أو تعملان نيابة عنها.

قال: تعمل “صامدون” منصةً لجمع التبرعات في الدول التي تواجه فيها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيودًا قانونية، وبالمثل، يزعم “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” أنه يمثل مصالح الشتات الفلسطيني، لكن الواقع أن المؤتمر أُسس بتمويل من مكتب العلاقات الدولية التابع لحماس، كما تدير حماس أنشطته من خلال تعيين مسؤولين تابعين لها في مختلف هياكل المنظمة، بما في ذلك هيئتها التنفيذية، الأمانة العامة.

ويُعد سيف هاشم كامل أبو كشك (أبو كشك) عضوًا في الأمانة العامة لـ”المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” (PCPA) ومقره الأردن، كما يُعد أبو كشك شخصية محورية فيما يسمى “الأسطول الإنساني” الذي كان متجهًا مؤخرًا إلى غزة، إذ يشغل منصب عضو في اللجنة التوجيهية للأسطول، وفق الخزانة الأمريكية.

قال إن هشام عبد الله سليمان أبو محفوظ (أبو محفوظ)، هو الأمين العام والرئيس بالإنابة لـ”المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” ومقره إسبانيا، وكان قد شغل سابقًا منصب نائب الأمين العام للمؤتمر بين عامي 2014 و2017.

ويُعد محمد الخطيب (الخطيب) المنسق الأوروبي لمنظمة “صامدون” ومقره بلجيكا، أما جالدية أبو بكر عويدة (عويدة)، فهي منسقة “صامدون” في مدريد بإسبانيا، كما لعبت دورًا رئيسيًا في تأسيس منظمة شريكة لصامدون» عام 2021.

وقد فُرضت عقوبات على سيف هاشم كامل أبو كشك وهشام عبد الله سليمان أبو محفوظ بموجب الأمر التنفيذي 13224 بصيغته المعدلة، لكونهما من قادة أو مسؤولي “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، كما فُرضت عقوبات على محمد الخطيب وجالدية أبو بكر عويدة بموجب الأمر التنفيذي نفسه، لكونهما من قادة أو مسؤولي «صامدون”.

نفوذ جماعة الإخوان المسلمين في غزة

ووفق بيان الخزانة الأمريكية دمج قادة كبار في حركة حماس في عام 2014، عدة هيئات دينية لإنشاء منظمة تنسيقية جديدة. وقد ضمنت هذه المظلة أن يتماشى الخطاب الديني في غزة مع أيديولوجية حماس.

وعُيّن مروان أبو رأس رئيسًا لهذه المنظمة، وكان القيادي الراحل في حماس يحيى السنوار يتابع أنشطة مروان أبو رأس ويشرف عليها، بما في ذلك توجيهه بشأن عمليات “رابطة علماء فلسطين” التي يقودها أبو رأس، إضافة إلى توجيهه للاستمرار في عضوية منظمات أخرى نيابة عن حماس.

وقد فُرضت عقوبات على “رابطة علماء فلسطين” ومروان أبو رأس بموجب الأمر التنفيذي 13224 بصيغته المعدلة، لعملهما أو ادعائهما العمل، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لصالح حماس أو نيابة عنها.

دعم «حسم» والإخوان المسلمين لحماس

وفي خلط بين أسطول الصمود والإخوان والإرهاب وحماس، زعمت وزارة الخزانة الامريكية أن حركة “حسم” المصرية تُعد فصيلًا مسلحًا متشددًا منبثقًا عن جماعة الإخوان المسلمين ومقره مصر، ويتبنى تنفيذ هجمات إرهابية ضد المدنيين.

وأن كريم سيد أحمد مغني (مغني) أحد أبرز عناصر حماس، إذ كان، حتى عام 2025، يدير أنشطة مسلحة، ويوفر تدريبات على العمليات السرية، ويعمل متعاونًا رئيسيًا مع حركة حسم، وتُعد كل من حماس وحسم امتدادين لجماعة الإخوان المسلمين.

وشكّل مغني خلال الفترة بين 2021 و2025، عدة شبكات هدفت إلى مهاجمة مصالح إسرائيلية. كما تولّى تجنيد أفراد وتدريبهم على التقنيات العسكرية والعمليات التقنية السرية وتحويل الأموال.

كما يُعد محمد جمال حسن النجار (النجار) عنصرًا رئيسيًا آخر في حماس وكان قد عمل سابقًا مع عضو حسم شريف أحمد عويس أحمد (أحمد) للحصول على متفجرات وأسلحة والتخطيط لهجمات، وفق الخزانة الامريكية.

كما شارك في بعض هذه الأنشطة يحيى السيد إبراهيم موسى، وهو مسؤول بارز في حسم فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات، وفي الآونة الأخيرة، شارك النجار في جهود لتمويل رواتب عناصر حماس.

وقد فُرضت عقوبات على كريم سيد أحمد مغني بموجب الأمر التنفيذي 13224 بصيغته المعدلة، لعمله أو ادعائه العمل، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لصالح حماس أو نيابة عنها، كما فُرضت عليه عقوبات إضافية بموجب الأمر ذاته لتقديمه دعمًا ماليًا أو ماديًا أو تقنيًا، أو سلعًا أو خدمات، إلى حركة حسم أو لصالحها.

مرفق واحد  •  تم فحصها من قِبل Gmail

شاهد أيضاً

إيران: الحوثيون أحرار في الانضمام إلينا لمهاجمة أمريكا أم لا

قال السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي، إن جماعة أنصار الله في اليمن “الحوثيون” تقرر …