قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، جمال الخضري، إن اعتراض البحرية الإسرائيلية لسفينة “زيتونة” ومنعها من الوصول إلى شواطئ غزة “لا يلغي الحق الفلسطيني في ميناء بحري يكسر الحصار الإسرائيلي”.
وشدد الخضري (عضو في البرلمان الفلسطيني)، خلال حديث خاص مع “قدس برس”، اليوم الخميس، على أن أهداف سفينة زيتونة “قد تحققت ورسالتها التضامنية وصلت”.
وأكد أن ما جرى “قرصنة بحرية من قوة احتلال تواجه متضامنات جاءوا بشكل رسمي وقانوني عبر موانئ دولية مختلفة ولم يعترض أحد رحلتهم سوى جيش الاحتلال”.
مضيفًا: “طالما استمر الحصار على غزة، فإن مساعي المتضامنين وأحرار العالم ستتواصل في محاولة لإنهاء الحصار الذي طال مناحي الحياة كافة وأثر على مختلف شرائح المجتمع”.
وبيّن رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن استمرار الحصار والإغلاق سيدفع بمزيد من الحملات التضامنية حول العالم مع غزة، مستدركًا: “الميناء البحري حق فلسطيني كفلته كل الاتفاقات الموقعة”.
ودعا الخضري، الكل الفلسطيني للعمل بجدية من أجل تشغيل ممر بحري عن طريق ميناء وسيط كحل سريع ممكن، متابعًا: “الميناء البحري ليس بديلًا للمعابر التجارية ومعابر الأفراد، بل مكمل لها، ويجب تشغيل الممر الآمن بين غزة والضفة لخدمة الكل الفلسطيني”.
وأضاف: “في حال تم تشغيل ممر بحري عن طريق ميناء وسيط سيكون هذا كسر للحصار البحري وخطوة مهمة لكسر الحصار بشكل كامل لإنهاء المعاناة”.
ولفت النظر إلى الحق الفلسطيني في إعادة بناء وتشغيل مطار غزة الدولي، مشددًا على ضرورة عمل الجميع من أجل تحقيق هذا الحق ما يستوجب لحمة فلسطينية تستثمر كل الطاقات.
وطالب بضرورة دعم المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية المشروعة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وإنهاء الحصار باعتباره “مطلب المتضامنين وأحرار العالم والشعب الفلسطيني، لأنه غير قانوني وغير شرعي وعقوبة جماعية تطال نحو مليوني مواطن”.
واستطرد: “إذا عجز العالم عن حماية السفينة وتمكينها بلوغ شواطئ غزة، فهو مطالب الآن وبشكل فوري وسريع؛ خاصة دول المتضامنات، بتشكيل حماية لهنّ خشية أن يصابوا بأي مكروه”.
وكانت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، قد سيطرت مساء أمس الأربعاء، على السفينة “زيتونة” المتجهة إلى غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع، واحتجز الناشطات على متنها.
وأبحرت سفينة “زيتونة” قبل أسبوع من ميناء “مسينة” بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، تحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة.
ومن الجدير بالذكر أن مشروع السفن النسائية لغزة هي مبادرة من “تحالف أسطول الحرية”، الذي يتكون من عدد من منظمات المجتمع المدني التي تؤمن بحق الفلسطينيين بالحرية من أكثر من 12 دولة في العالم، وفي مقدمتها “اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة”، التي تقود جهود كسر الحصار في العالمين العربي والإسلامي وعدد كبير من الدول في قارات العالم الخمسة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات