قالت وزارة الداخلية الفرنسية، اليوم السبت، إنها تشعر بالقلق حيال اختفاء رئيس الشرطة الدولية (الإنتربول) مينغ هونغ وي، الذي أبلغت زوجته عن اختفائه بعد أن سافر من فرنسا إلى الصين.
وأوضحت الوزارة في بيان “الاتصالات مع السلطات الصينية مستمرة… فرنسا تشعر بالحيرة بسبب وضع رئيس الإنتربول وتشعر بالقلق من التهديدات التي تلقتها زوجته”، بحسب رويترز.
وأضافت الوزارة أن أسرته لا تعلم عنه شيئا منذ 25 سبتمبر أي قبل أربعة أيام من اليوم الذي سبق وأن حددته مصادر في الشرطة.
ووفقا للوزارة، فقد قالت زوجته، التي اتصلت بالشرطة في مدينة ليون حيث يوجد مقر الإنتربول، إنها تلقت تهديدات عبر الهاتف وعلى مواقع التواصل الاجتماع.
مينغ هونغ وي
تجدر الإشارة إلى أن مينج هونج وي، الذي يبلغ من العمر 64 عامًا، قد أُنتخب لتولي منصبه الحالي في نوفمبر عام 2016، ومن المقرر أن تستمر فترة رئاسته للمنظمة الدولية حتى عام 2020.
وشغل مينج هونج وي عدة مناصب أخرى قبل توليه المنصب الأخير، حيث كان نائب وزير الأمن العام بالصين، كما أنه كان نائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، ومدير المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب بالصين.
الإنتربول
الإنتربول، والاسم الكامل لها هو منظمة الشرطة الجنائية الدولية، وهي أكبر منظمة شرطة دولية أنشئت في عام 1923 مكونة من قوات الشرطة لـ 190 دولة، ومقرها الرئيسي في مدينة ليون بفرنسا.
وبالأمس، أكدت منظمة الشرطة الجنائية الدولية «إنتربول»، إن مسؤوليها مطلعين بشأن التقارير الإعلامية المتعلقة بالاختفاء المزعوم لرئيس المنظمة، مينج هونج وي، وأن هذه المسألة متروكة للسلطات ذات الصلة بالموضوع في فرنسا والصين.
ونوهت منظمة إنتربول- في بيان نقلته شبكة «يورو نيوز» الأوروبية اليوم الجمعة، بأن الأمين العام للانتربول، وليس رئيس المنظمة، هو المعني بمسؤولية إدارة العمليات التي تقوم بها الشرطة الدولية، فيما أعلن البيان- في ختامه- أن مقر الأمانة العامة للإنتربول لن يدلي بمزيد من التفاصيل بشأن هذا الصدد.
كان مسؤول قضائي في فرنسا، رفض الكشف عن هويته نظرًا لسير التحقيقات الجارية بشأن الاختفاء المزعوم، قد أفاد في وقت سابق اليوم بأن مينج هونج وي كان قد غادر مقر المنظمة بمدينة ليون الفرنسية ووصل إلى الصين في نهاية سبتمر الماضي، فيما قالت زوجة، مينج هونج وي، إنه لم ترد أي أنباء عن زوجها منذ ذلك الحين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات