بعد الرعب الذي تسببت فيه لنظام السيسي، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، القبض على فني شاشات إلكترونية، قالت إنه اعترف بارتكابه واقعة نشر «العبارات المسيئة التى تم تداولها على إحدى شاشات الإعلانات بمنطقة فيصل».
وكالعادة زعمت الداخلية أن الشاب فعل ذلك “بتحريض من اللجان الإلكترونية التي تديرها عناصر هاربة من جماعة الإخوان بالخارج”، ما أثار سخرية المصريين علي مواقع التواصل لاستمرار الأمن في تعليق كل فشله علي شماعة الاخوان.
ولم يتطرق بيان الوزارة لتفاصيل العبارات والصور التي ظهرت على شاشة إعلانية تابعة لأحد فروع معامل ألفا، الاحد الماضي، والتي انتقدت عبد الفتاح السيسي، ووصفته بالقاتل.
ونفت إدارة المعامل صلتها بالشاشات، وأوضحت أن جميع اللوحات الدعائية تعود ملكيتها وإدارتها بالكامل لإحدى شركات الدعاية والإعلان، محملة إياها مسؤولية الحادث.
وقالت إدارة «ألفا» إن أجهزة الدولة تحقق حاليًا مع شركة الدعاية، ونفت أن تكون طرفًا في هذه التحقيقات، مؤكدة أن فروع المعمل تعمل بكامل طاقتها بشكل طبيعي، وكانت منصة صحيح مصر نقلت، أمس، عن مصدر في معامل ألفا أن مدير الفرع الذي شهد الواقعة ونائبه تم القبض عليهما واقتيادهما إلى جهة غير معلومة.
بعد انتشار فيديو الواقعة، منذ مساء اﻷحد، بدأ عدد من الشاشات الإعلانية في شوارع أماكن رئيسية بالقاهرة والإسكندرية في الرد بنشر فيديوهات تهاجم جماعة الإخوان المسلمين، وتذكر بـ«جرائمهم»، وهو نفس ما قام به إعلاميون «زاد رصيد القائد في قلوبهم»، وقنوات «المتحدة»، المملوكة لجهاز المخابرات، الذين نجحوا في معرفة من الجاني قبل أن تصل إليه الداخلية”
كان اﻷمن الوطني أمر إحدى شركات الإعلانات المعروفة بنشر إعلان يهاجم الإخوان على شاشاتها، بحسب شهادة قالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، إنها حصلت عليها من أحد العاملين بالشركة، وذلك ردًا على واقعة شاشة فيصل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات