احتلت الدبابات الإسرائيلية الحدود المصرية وقتلت عشرات الفلسطينيين وسيطرة على معبر رفح ومحور فيلادلفيا ورفعت علم إسرائيل وخرقت كامب ديفيد وسط صمت وتواطؤ مريب من النظام المصري برئاسة السيسي.
واستغرب الفلسطينيين والمصريون صمت القبور من جانب نظام السيسي ودول العالم باعتبار أن تحريك قطع عسكرية في هذه المنطقة مخالف لاتفاقية السلام.
قالوا أن هذا يعني واحدة من أمرين: إما أن هذا الاقتحام تم بالتنسيق مع الجانب المصري أو أنه تم عبر انتهاك صارخ للاتفاقية الموقعة بين الطرفين ما يتطلب رداً مصرياً حاسماً وحازماً للحفاظ على سيادتها.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء 7 مايو 2024، إن قوات إسرائيلية سيطرت على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الواقع على الحدود مع مصر في جنوب قطاع غزة، في وقت أظهرت فيه صور وفيديوهات تواجد آليات الاحتلال داخل المعبر، وذلك في وقت توقفت فيه حركة السفر وإدخال المساعدات.
جاء ذلك بعد أن شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفاً عنيفاً في محيط المعبر، بينما سُمعت أصوات اشتباكات بين قوات الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.
وبعد سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على معبر رفح بات الغزيون محاصرون من جميع جهات القطاع، بعد أن كان معبر رفح يعتبر الشريان الوحيد لهم للعالم الخارجي، الذي لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية، ومن خلاله تدخل المساعدات لأكثر من مليوني إنسان.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية سيطرة الفرقة 162 مع اللواء 401 وجفعاتي على معبر رفح، ونشرت مشاهد لدبابة إسرائيلية وهي تقوم بتخريب معالم المعبر، فيما أظهرت اللقطات الأعلام الإسرائيلية ترفرف على المعبر الذي يربط مصر بقطاع غزة.
وأكد وائل أبو محسن، مدير الإعلام بمعبر رفح، توقفاً كاملاً لحركة السفر وإدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح تزامناً مع أنباء عن توغل آليات إسرائيلية داخله، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وسبق هذا التقدم لقوات الاحتلال، استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي محيط معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، فيما شهدت المنطقة سماع أصوات إطلاق نار واشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية، بحسب مراسل الأناضول.
والليلة الماضية، استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، جراء قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية لعدد من المنازل في قطاع غزة، لاسيما مدينة رفح التي تشهد موجة تصعيد غير مسبوقة رغم التحذيرات الدولية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، صباح الإثنين، بدء عملية عسكرية في رفح والمباشرة في تهجير السكان الفلسطينيين “قسراً” من الأحياء الشرقية لمنطقة رفح إلى منطقة المواصي جنوب غرب قطاع غزة.
ويزعم الاحتلال أن مدينة رفح هي “المعقل الأخير لحركة حماس”، وتُصر إسرائيل على اجتياح المدينة، رغم تحذيرات دولية من تداعيات كارثية؛ لوجود نحو 1.5 مليون فلسطيني في المدينة، بينهم حوالي 1.4 مليون نازح.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات