أعربت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الأحد، عن التزامها بتأمين تواجد عسكري في الشرق الأوسط لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة.
ووفقًا للاناضول، قال وزير الدفاع البريطاني توبياس إلوود، في تصريح صحفي، “أعتقد أن الكل قلق إزاء احتمال نشوب صراع، وعلينا تهدئة الموقف”.
وردًا على سؤال بشأن فرض عقوبات على إيران، قال الوزير البريطاني “نبحث سلسلة من الخيارات”، دون أن يحدد طبيعة الخيارات.
وتابع قائلاً “علينا أولا إيجاد حل لأزمة ناقلة النفط”.
وأوضح إلوود أن “هناك قلق الاختلاف في الرأي بين بريطانيا والولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي مع إيران”.
ومساء الجمعة، أعلنت بريطانيا احتجاز إيران ناقلتي نفط ترفعان علمها في مضيق هرمز.
وفيما أكدت إيران احتجازها لواحدة، نفت أن تكون أوقفت الثانية وقالت إنها عادت لمسارها بعد دخولها المياه الإيرانية.
وفي سياق متصل، يعتزم وزير الخاجية البريطاني، جيريمي هانت، اليوم الأحد، الإعلان عن فرض عقوبات على إيران ردًا على احتجاز السفينة البريطانية “ستينا إمبيرو”.
ووفقًا للصحفيين، يريد وزير الخارجية إصدار إعلان اليوم الأحد 21 يوليو، بالإضافة إلى العقوبات الجديدة، قد تحث بريطانيا أيضا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على تجديد التدابير التقييدية ضد إيران، والتي تم إلغاؤها في عام 2016 بعد عقد اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بحسب صحيفة”ذي تلغراف”.
هذا وتم احتجاز الناقلة ستينا إمبيرو في 19 يوليو اصطحبت السفينة إلى ميناء بندر عباس. ولا يزال طاقم الناقلة المكونة من 23 شخصًا، على متنها.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أن الناقلة خالفت قوانين الملاحة أثناء عبورها لمضيق هرمز، ما أدى لاحتجازها من قبل السلطات الإيرانية.
وقال الناطق باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، إن “ناقلة النفط البريطانية لم تعط اهتمامًا للمقررات الدولية وقانون الملاحة الدولية لدى محاولتها العبور من مضيق هرمز، وتم توقيف الناقلة وفقا لطلب من إدارة الملاحة والموانئ الإيرانية في محافظة هرمزكان”، بحسب وكالة أنباء “فارس”ـ فيا قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، إنه يخشى أن يكون الإجراء الإيراني قد وضعها على “طريق خطير”، بحسب “رويترز”.
وقالت بريطانيا في وقت سابق إنها تسعى للحصول بشكل عاجل على معلومات عن الناقلة، التي كانت متجهة إلى ميناء في السعودية وغيرت مسارها فجأة بعد عبور مضيق هرمز الذي يقع عند مدخل الخليج.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية، أول أمس الجمعة إنها تحاول الوصول إلى المزيد من المعلومات حول احتجاز إيران للناقلة.
وأضافت الوزارة، في بيان، إنها تعمل على تقييم الوضع في منطقة الخليج والوصول بشكل عاجل إلى معلومات إضافية حول احتجاز الناقلة.
فيما أكدت شركة نقل بريطانية، أنها فقدت الاتصال بإحدى ناقلات النفط التابعة لها أثناء عبورها مضيق هرمز، عقب إعلان “الحرس الثوري” الإيراني احتجاز ناقلة.
وقالت شركة “ستينا بالك”، في بيان، إن “زوارق ومروحية مجهولة اقتربت من الناقلة (ستين امبيرو) في مضيق هرمز، وتحركت شمالا صوب إيران ولا نستطيع التواصل معها”.
وأوضحت أن 23 بحارًا كانوا على متن الناقلة وأن الشركة لا تمتلك أي معلومات حول وقوع إصابات في صفوف البحارة.
وتدهورت العلاقات المتوترة أصلا بين إيران والغرب منذ احتجزت البحرية البريطانية الناقلة الإيرانية جريس 1 في جبل طارق في الرابع من يوليو للاشتباه في أنها تهرب النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات